بخلاف النسخ إلى الراغب الأصفهاني فإن عنوان الكتاب فيها مختلف كما أشرنا إلى ذلك في المطلب الأول من هذا البحث (١٦٧) .
٢- ما ذكره راوي الكتاب إبراهيل بن علي المعروف بابن أبي الفرج الأردستاني (١٦٨) في
٤٨
مقدمة الكتاب (١٦٩) ما نصه: هذه المسائل بيان الآيات المتشابهة لفظا بأعلام نصبت عليها من المعنى أملاها أبو عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب ﵀ في القلعة الفخرية إملاء لما خلا ولم يحضره غيري ممن يسوغ له حمل ما يكتب فيه ويكتب به، فكتبت عنه لفظه المسائل والأجوبة.. (١٧٠) .
٣- عدم شك المتقدمين ممن نقل من الكتاب في نسبته إلى الخطيب، ولا يطعن في نسبته إليه وجود كتاب يحمل اسم ة التنزيل وغرة التأويل منسوبا إلى أكثر من واحد.