124

La perle de la révélation et le point de l'exégèse

درة التنزيل وغرة التأويل

Enquêteur

د/ محمد مصطفى آيدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lieu d'édition

وزارة التعليم العالي سلسلة الرسائل العلمية الموصى بها (٣٠) معهد البحوث العلمية مكة المكرمة

Régions
Iran
وكذلك أورد ما قاله صاحب الدرة في توجيه الآيات الثلاث من سورة الأنعام، وهي: قوله تعالى: (قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون) الأنعام: ٩٨.
والآية الثانية بعدها: (وقد فصلنا الآيات لقوم يفقهون) الأنعام: ٩٨.
والآية الثالثة: (إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون) الأنعام: ٩٩.
ثم يعلق الدكتور أحمد فرحات على ذلك فيقول: وهكذا نرى بعد أن ذكرنا تفصيل ما جاء في المثالين، أنهما لا يصح فيهما ما قاله الأخ الباحث: من أن الراغب أنجز ما وعد به من بين الفروق الدقيقة الغامضة في الألفاظ المترادفة، كما لا يصح قوله: إنه يفعل ذلك في مختلف مسائل آيات هذا الكتاب.
ثم يمضي الدكتور أحمد فرحات يناقش الدكتور الساريسي في الإشارة الثانية من ذلك الدليل فيقول:
يقول الأخ الكاتب: أما إشارته في هذا المصنف نفسه، أي: درة التنزيل وغرة التأويل إلى مصنفاته الأخرى، فقد وردت في عرضه لما في سورة الكافرون: (قل يا أيها الكافرون* لا أعبد ما تعبدون* ولا أنتم عابدون ما أعبد* ولا أنا عابد ما عبدتم* ولا أنت عابدون ما أعبد* لكم دينكم ولي دين) من تكرار، إذ يقول على إحدى صفحات مخطوطة درة التأويل وغرة التنزيل:

1 / 125