26

Durrat Darc

درة الضرع لحديث أم زرع

Maison d'édition

دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Genres

تمدحه على الأثر وتصفه بالكرم. وقد عدها عروة ب الزبير من الذامات. - ثم منهم من قَالَ: أرادت أنه لا يضاجعني، ولا يتعرف ما عندي من حب قربه، ويوافقه ما روى (وإذا اضطجع التف). وقيل: أرادت لا يدخل يده في أموري يعرف ما أكرهه ويصلحه. وقيل: أرادت أني إذا كنت عليلة لم يجئني، ولم يدخل يده تحت ثيابي ليعرف مالي. ونصر ابن الأنباري أبا عبيد، فقال: إن النسوة تعاقدان على أن لا يكتمن شيئا من أخبار أزواجهن، فلا يبعد أن يكون فيهن من يذم شيئا من زوجها، ويمدح شيئا، وإنما عدها عروة من الذامات لابتدائها بالذم.

1 / 42