مقدمة:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى من والاه واتبع هداه وشرعه إلى يوم الدين.
عن أبي هريرة ﵁، عن النبي الله ﷺ أنه قال: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها» (^١).
المدينة المنورة دار الإيمان، ومحضن المجتمع الإسلامي الأول، ومقر المسجد النبوي، الذي تشد إليه الرحال بعد المسجد الحرام، ومثوى رسول الله ﷺ، يتطلع المسلمون في الآفاق لزيارتها والصلاة في مسجدها، والسلام على رسول الله ﷺ.
ومنذ القديم اهتم بها علماء المسلمين، فكتبوا عنها المؤلفات الكثيرة (^٢)، وتحدثوا فيها عن مكانتها وفضائلها، ووصفوا معالمها ومواقع أحداث السيرة