993

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
وَمَا كَلَّ مَنْ صَاحَبْتهُ مِثْلَ قَاسِ ... فَقِسْهُ وَفَكّرْ فِي سَبِيْلِ المَذَاهِبِ
عَبْدُ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ: [من الطويل]
١٥٩٧ - إِذَا غِبْتَ لَمْ يَعْرِفْ مَكَانِي لذَّةً ... وَلَمْ يَلْقَ نَفْسِي لَهْوُهَا وَسُرُوْرُهَا
كَتَبَتْ جَارِيَةٌ اسْمُهَا خُزَامى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ (١):
أَلَيْسَ مِنَ الحرْمَانِ حَظُ سُلِبْتهُ ... وَأَحْوَجَنِي فِيْهِ الزَّمَانُ إِلَى العُذْرِ
فَصَبْرًا فَمَا هذَا بِأَوَّلِ حَادِثٍ ... رَمَتْنِي بِهِ الأَيَّامُ مِنْ حَيْثُ لَا أَدْرِي
فَكَتَبَ إِلَيْهَا فِي الجَّوَابِ:
إِذَا غِبْتِ لَمْ تعرف مَكَانِي لذَّة ... وَلَم تَلْقَ نَفْسِي لَهْوَهَا وسُرُوْرُهَا
وَحَدَّثْتِ سَمْعًا واهِيًا غَيْرَ مُمْسِكٍ ... لِقَوْلي وَعَيْنًا لَا يَرَانِي ضمِيْرُهَا
قَالَ ابْنُ المُعْتَزِّ: كَانَ لنَا مَجْلِسٌ دَعَوْتُ فِيْهِ خُزَامَى جَارِيَتنَا فَكَتَبَتْ إِلَيَّ تَعْتَذِرُ عَنْ تَأخُّرِهَا وَكَتَبَتْ فِي آخِرِ الكِتَابِ: أَلَيْسَ مِنَ الحرْمَانِ. البَيْتَانِ. فَكَتَبْتُ إِلَيْهَا فِي الجوَابِ: بِتَمْهِيْدِ عُذْرِهَا. وَفِي آخِرِهِ: إِذَا غِبْتِ لَمْ تَعْرِف. البَيْتَانِ.
[من الطويل]
١٥٩٨ - إِذَا غِبْتَ لَمْ تَنْفَغ صَدِيْقًا وَإِنْ تُقِمْ ... فَأَنْتَ عَلَى مَا فِي يَدَيْكَ ضَنِيْنُ
أَبُو الفَتْحِ البُسْتِيُّ: [من البسيط]
١٥٩٩ - إِذَا غَدَا مَلِكٌ بِاللَّهْوِ مُشْتَغِلًا ... فَاحْكُمْ عَلَى مُلْكِهِ بِالوَيْلِ وَالحَرَبِ
ابن المُعْتَزِّ باللَّهِ: [من الطويل]
١٦٠٠ - إِذَا غَدَرَتْ أَلْبَانُهَا بِضُيُوْفِنَا ... وَفَتْ بِالقِرَى لَبَّاتُهَا وَالصَّفَائِحُ
ابْنُ الرُّوْمِيُّ فِي النِّسَاءِ: [من البسيط]

١٥٩٧ - زهر الآداب: ٤/ ٩٤٨ ولا يوجد في الديوان.
(١) زهر الآداب: ٤/ ٩٤٧ منسوبًا لقينة.
١٥٩٨ - زهر الاكم: ٣/ ١٧٩ منسوبًا إلى إمرأة، والحماسة المغربية: ٢/ ١٣٩٥.
١٥٩٩ - أبو الفتح البستي - حياته وشعره: ٢٢٥.
١٦٠٠ - ديوان ابن المعتز: ٢٩.

3 / 41