990

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
وَمِنْ هذَا بَابِ (إِذَا غَابَ) قَوْلُ (١):
إِذَا غَابَ رَهْطُ المَرْءِ غَابَ نَصِيْرُهُ ... وَأَطْرَقَ وَسْطَ القَوْمِ وَهُوَ جَلِيْدُ
وَأُكْثِرُ غَضّ الطّرْفِ دُوْنَ عَدُوّه ... وَأغْضِي وَطَرْفُ العُيْنِ مِنْهُ حَدِيْدُ
وَإَنَّ امْرَأً يَأتِي لَهُ الحَوْلُ لَا يَرَى ... مِنَ النَّاسِ إِلَّا الأَبْعَدَيْنِ وَحِيْدُ
[من الطويل]
١٥٨٨ - إِذَا غَابَ شَيْءٌ كَانَ شَيْءٌ مَكَانَهُ ... وَلَا بُدَّ مِنْ مَاضٍ وآخَرَ آيِبِ
عَاهَدَ أَعْرَابِيٌّ امْرَاتَهُ أَنْ لَا يَتَزَوَّجَ بَعْدَهَا فَلَمَّا مَاتَتْ لَمْ يَنْصرِفْ مِنْ قَبْرِهَا إِلَّا وَقَدْ تَزَوَّجَ ثَمَ قَالَ (٢):
خَطَبْتُ كَمَا لَوْ كُنْتُ قَدْ مُتُّ قَبْلَهَا ... لَكَانَتْ بلا شَكٍّ لأَوَّلِ خَاطِبِ
أنَافِعُهَا تَعْذِيْبُ نَفْسِي بَعْدَهَا ... وَقَد وَدَّعَتْ أُخْرَى اللَّيَالِي الأَوَائِبِ
إِذَا غَابَ شَيْءٌ كَانَ شَيْءٌ مَكَانَهُ. البَيْتُ وَلَيْسَ بِمُكَرَّرٍ.
[من الطويل]
١٥٨٩ - إِذَا غَابَ عَنْ عَيْنِي تَمَثَّلَ شَخْصُهُ ... وَوَكَّلْتُ هَمِّي بِالضَّمِيْرِ أُخَاطِبُه
أشجع بن عَمْرو السُّلميّ: [من الطويل]
١٥٩٠ - إِذَا غَابَ عَنَّا الفَجْرُ خُضْنَا بِوَجْهِهِ ... دُجَى اللَّيْلِ حَتَّى يَسْتَثِيْرَ لَنَا الفَجْرُ

(١) الأبيات في مختصر تاريخ دمشق: ١٩/ ٢٧٠، ٢٧١ من غير نسبة.
(٢) الموشى: ١/ ١٠٦، ومحاضرات الأدباء: ٢/ ٢٤٢ من غير نسبة، وأخبار النساء: ١٤٧ من غير نسبة.
١٥٩٠ - الأوراق قسم أخبار الشعراء ١٠٠، وديوان المعاني: ١/ ٦٣.

3 / 38