948

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
التَّنُوْخِيُّ: [من الطويل]
١٤٦٠ - إِذَا شَعَبُوا لَمْ يَصْدَعِ الشَّعْبَ صَادِعٌ ... وَإِنْ صَدَعُوا أَعْيَا عَلَى كُلِّ شَاعِبِ
[من الطويل]
١٤٦١ - إِذَا شَقِيَ الإِنْسَانُ بِالنَّاسِ لَمْ يَزَلْ ... يُقَالُ عَلَيْهِ فَوْقَ مَا هُوَ فَاعِلُه
ابْنُ الرُّوْمِيّ: [من الطويل]
١٤٦٢ - إِذَا شَنِئَتْ عَيْنُ امْرِيءٍ عَيْبَ نَفْسِهِ ... فَعَيْنُ سِوَاهُ بِالشَّنَاءَةِ أَجْدَرُ
قَبَلَهُ:
كَبِرْتَ وَفِي خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ مَكْبَرٍ ... وَسِبْتَ مَا أَجَادَ المَهَا عَنْكَ يَنفرُ
وَمَا ظَلَمَتْكَ الغَانِيَات بِهَجْرِهَا ... وَإِنْ كَانَ فِي أَحْكَامِهَا مَا يجوّرُ
أَعِرْ طَرْفكَ المرْآةِ وَانْظُر فَإِنْ نَبَا ... بِعَيْنِكَ مَرْأى الشَّيْبِ فَالبِيْضُ أَعذرُ
إِذَا شَنِئَتْ عَيْنُ الفَتَى. البَيْتُ وَبَعْدهُ
إِذَا كُنْتَ تَمْحُو صِبْغَةَ اللَّهِ قَادِرًا ... فَأَنْتَ عَلَى مَا يَصْبَغُ النَّاسُ أَقْدَرُ
وَيَقْرُبُ مِنْهُ قَوْلُ ابْنُ المُعْتَزِّ (١):
تَوَلَّى الجهْلُ وَانْقَطَعَ العِتَابُ ... وَلَاحَ الشَّيْبُ وَافْتَضحَ الخُضَابُ
لَقَدْ أَبْغَضْتُ نَفْسِي فِي مَشِيْبِي ... فَكَيْفَ تُحِبُّنِي الخُودُ الكعَابُ
وَقَالَ أيضًا فِي الشَّيْبِ وَالخضَابِ (٢):
يا ذَا الَّذِي كَتَمَ المَشِيْبَ وَقَد فَشَا ... قُلْ لِي مَتَى سَقَطَ الغُرَابُ عَلَيْكَا
ضَحِكَ النِّسَاءُ وَقُلْنَ حِيْنَ رَأَيْنَهُ ... أنقصْ خضَابَكَ ذَا وَزِدْنَا نَيْكَا

١٤٦٢ - الأبيات في ديوان ابن الرومي: ٢/ ١٢٨.
(١) البيتان في ديوان ابن المعتز (الإقبال): ٣٣٤.
(٢) البيتان في ديوان ابن المعتز (بغداد) ٣/ ٦٩٩.

2 / 455