940

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
هُوَ أَبُو حَفْصِ الشَّطْرَنْجِيُ الضرِيْرُ مَوَلَى المَهْدِي يَقُوْلُ بَعْدَهُ:
وَمَا مَرَّ يَوْمٌ أَرْتَجِي فِيْهِ رَاحَةً ... فَأُخْبِرُهُ إِلَّا بَكَيْتُ عَلَى أَمْسِ
فِي المَثَلِ: إِذَا عَزَّ أَخُوْكَ فَهُنْ. قَالَ المُفَضَّلُ: إِنَّ المَثَلَ لِهَذِيْلِ بنِ هُبَيْرَةَ التَّغْلِبِيّ كَانَ أغَارَ عَلَى بَنِي ضَبَّةَ فَغَنِمَ، فَأَقْبَلَ بِالغَنَائِمِ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابَهُ: أَقْسِمُهَا بَيْنَنَا. فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ إِنْ تَشَاغَلْتُمْ بِالاقْتِسَامِ أَنْ يُدْرِكَكُمْ الطَّلَبَ. فَأَبُوا عَلَيْهِ، فَعِنْدَها قَالَ: إِذَا عَزَّ أَخُوْكَ فَهُنْ. فَأَرْسَلَهَا مَثَلًا.
[من البسيط]
١٤٢٧ - إِذَا سَرَى البَرْقُ مِنْ أَكْنَافِ أَرْضِهِمْ ... أَقُوْلُ مِنْ فَرْطِ شَوْقِي لَيْتَنِي المَطَرُ
[من الوافر]
١٤٢٨ - إِذَا سَقَطَ الجِدَارُ وَلَمْ يُغَبِّرْ ... فَمَا بَعْدَهُ السُّقُوْطِ لَهُ غُبَارُ
[من الوافر]
١٤٢٩ - إِذَا سَقَطَ الذُّبَابُ عَلَى طَعَامٍ ... سَأَتْرُكُهُ وَنَفْسِي تَشْتَهِيْهِ
بَعْدَهُ:
كَذَاكَ الأُسْدُ تَأْنَفُ شُرْبَ مَاءٍ ... إِذَا رَأَتِ الكِلَابَ يَلغْنَ فِيْهِ
زِيَادُ بنُ مُنْقِذٍ العَدَوِيُّ: [من البسيط]
١٤٣٠ - إِذَا سَقَى اللَّهُ أَرْضًا صَوْبَ غَادِيَةٍ ... فَلَا سَقَاهُنَّ إِلَّا النَّارَ تَضْطَرِمُ
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كَانَ زِيَادُ بن مُنْقِذٍ العَدَوِيُّ نَزَلَ صَنْعَاءً فَاسْتَوْبَاءَهَا وَكَانَ مَنْزِلُهُ بِنَجْدٍ فِي وَادِي أَشِيٍّ فَقَالَ يَتَشَوَّقُ بِلَادَهُ وَيَذُمَّ صَنْعَاءَ:

١٤٢٧ - البيت في المنتحل: ٢٢٣.
١٤٢٨ - البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٧٦٤.
١٤٢٩ - البيتان في ثمرات الأوراق: ٢/ ٢٢٨.
١٤٣٠ - الأبيات في شرح ديوان الحماسة للتبريزي: ٢/ ١٥٢، خزانة الأدب للبغدادي ٥/ ٢٥٠.

2 / 447