937

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
لَمَّا سَمِعَ مُعَاوِيَةُ بن أَبِي سُفْيَانَ بِمَوْتِ عُتْبَةَ تَمَثَّلَ هَذَا البَيْتِ.
[من المتقارب]
١٤١٤ - إِذَا سَاعَدَتْكَ صُرُوْفُ اللَّيَالِي ... فَقُلْ لِلْحَوَادِثِ مَا شِئْتِ كُوْنِي
[من الطويل]
١٤١٥ - إِذَا سَاعَةٌ لَمْ أَحْظَ فِيْهَا بِنَظْرَةٍ ... إلَيْكَ فَعُمْرِي ضائِعٌ وَزَمَانِي
وَمِثْلهُ:
إِذَا سَاعَةٌ لَمْ أَحْظَ فيها بِنَظْرَةٍ ... إِلَيكَ وَلَمْ أَظْفَر بِطِيْب تَدَانِ
فَلَا سَرَّنِي عَيْشِي وَإِنْ كَانَ رَائِقًا ... وَلَا فزْتُ مِنْ دَهْرِي بِنَيْلِ أَمَانِي
مُحَمَّد بن الحَسَنِ الآمِدِيُّ: [من الطويل]
١٤١٦ - إِذَا سَالَمُوا كَانُوا صُدُوْرَ مَرَاتِبٍ ... وَإِنْ حَارَبُوا كَانُوا قُلُوْبَ مَوَاكِبِ
بَعْدَهُ قَوْلِهِ: مَوَاكِبِ
جَوَادُ مَدًى لَوْ رَامَتِ الرِّيْحُ شَأْوَهُ ... وَكَبَتْ دُوْنَ مَرْمَى خَطْوِهِ المُتَقَارِبِ
وَبَحْرُ نَدَى لَوْ زَارَهُ البَحْرُ ... حَدَّثَتْ عَجَائِبُهُ عَنْ فِعْلِهِ بِالعَجَائِبِ
ابْنُ القتَايَةَ المُوْصِلِّي: [من المتقارب]
١٤١٧ - إِذَا سَبَّنِي نَاقِصٌ كَانَ لِي ... شَهِيْدًا عَلَى أَنَّنِي فَاضِلُ
بَعْدَهُ:
فَصَمْتِي جَوَابٌ لَهُ لَوْ وَعَى ... وَرَفْضي لَهُ مَرَضٌ قَاتِلُ
هُوَ أَبُو زَكَرَيَّاءَ يَحْيَى المُظَفَّر بن سَلَامَةَ المَوْصِلِيُّ المَعْرُوْفُ بِابْنِ القَثَايَةِ.
[من الطويل]
١٤١٨ - إِذَا سُدْتَ قَوْمًا فَاجْعَلِ الجُوْدَ بَيْنَهُمُ ... وَبَيْنَكَ تَأْمَنْ كُلَّ مَا تَتَخَوَّفُ

١٤١٦ - الأبيات في التذكرة الحمدونية: ٤/ ٦٤.
١٤١٨ - البيت في أمالي القالي: ١/ ٢٣٩.

2 / 444