921

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
أُعَاتِبُ ذَا المُرُوءةِ مِن صَدِيْقِي ... إِذَا مَا رَابَنِي مِنْهُ أجْتِنَابُ
إِذَا ذَهَبَ العِتَابُ. البَيْتُ
أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ: [من الطويل]
١٣٦٢ - إِذَا ذَهَبَ القَرْنُ الَّذِي أَنْتَ فِيْهِمْ ... وَخُلِّفْتَ فِي قَرْنٍ فَأَنَتَ غَرِيْبُ
بَعْدَهُ:
إِذَا كَانَتِ السَّبْعُوْنَ دَاؤُكَ لَمْ يَكُنْ ... لِدَائِكَ إِلَّا أَنْ تَمُوْتَ طَبِيْبُ
وَإنَّ امْرَءًا قَدْ عَاشَ سَبْعِيْنَ حِجَّةً ... إِلَى مَنْهِلٍ مِنْ وِرْدِهِ لَقَرِيْبُ
وَيُرْوَى: سَادَ سَبْعِيْنَ حِجَّةً. وَقَدْ ضَمَّنَهُ بَعْضَهُمْ فَقَالَ:
خَطِيْبُ تَأَهَّبَ فَالخُطُوْبُ تَنُوْبُ ... وَلَا تَرَ حَظًّا أَنْ يُقَالَ خَطِيْبُ
تَأَهَّبْ لِيَوْمٍ لَا يحنُّكَ لَيْلهُ ... وَلَا مثلهُ يَوْمٌ إِلَيْكَ يَؤُوْبُ
أتَأْمِرُ هَذَا الخلْقَ بِالبِرِّ وَالتُّقَى ... وَلَيْسَ لَنَا فِيْمَا تَقُوْلُ نَصِيْبُ
سَفَاهًا لِهَذَا الرَّأْي مِنَّا وَشَوْهَةً ... وَسُحْقًا لِمَنْ يَعْتَلُّ وَهُوَ طَبِيْبُ
إِذَا امْرَءًا قَدْ سَارَ سَبْعِيْنَ حِجَّةً. البَيْتُ
البُحْتُرِيُّ يَصِفُ شِعْرَهُ: [من الطويل]
١٣٦٣ - إِذَا ذَهَبَتْ شَرْقًا وَغَرْبًا فَأَمْعَنَتْ ... تَبَيَّنَتَ مَنْ تَزْكُو لَدَيْهِ الصَّنَائِعُ
العُتْبِيُّ: [من البسيط]
١٣٦٤ - إِذَا رَآنِي فَعَبْدٌ خَافَ معتبةً ... وَإِنْ نَأَيْتُ فَثَمَّ الغُمْرُ وَالدَّاءُ
أَبُو نُوَاسٍ فِي تَفْضِيْلِ الخَمْرِ عَلَى المَذِيْقِ: [من الوافر]

١٣٦٢ - البيت الأول في محاضرات الأدباء: ٢/ ٣٦٠ والبيت الثالث في مختصر تاريخ دمشق: ١٩/ ٢٥٥ والبيت الثاني في بهجة المجالس: ٢٢٤.
١٣٦٣ - البيت في قشر الفسر: ٢/ ٢٤٠، ديوان البحتري: ٢/ ١٣٠٦.
١٣٦٤ - البيت في شعر العتبي (مجلة كلية الآداب): ع ٣٦/ ٤٩.

2 / 428