915

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
وَبَادِرْ بِمَعْرُوفٍ إِذَا كُنْتَ قَادِرًا ... حِذَارَ زَوَالٍ أَوْ غِنًى عَنْكَ يُعْقَبُ
إِذَا كُنْتَ فِي الأَمْرَيْنِ تَأَتِي مُخَيَّرًا ... فَأَبْقَاهُمَا للَّه أَوْلَى وَأَوْجَبُ
وَأَخِّر زَمَانَ الشَّرِّ إِنْ كَانَ نَازِلًا ... وَلَوْ سَاعَةً إِنْ القُلُوْبَ تُقَلَّبُ
وَكُفَّ عَنِ السَّوْءَاتِ لَا تَقْرِبَنَّهَا ... فَكَلُّ مُسِيءٍ مُحْسِنٍ حِيْنَ يُعْتَبُ
وَكَمْ فَائِتٍ فِي فَوْتَةٍ لَكَ خِيْرَةً ... وَإِدْرَاكُهُ لَوْ نُلْتَهُ كَانَ يُعْطبُ
وَكَمْ مُدْرِكٍ أُمْنِيَّةً كَانَ دَاؤُهُ ... بِإِدْرَاكِهَا وَالغَيْبُ عنه مُحَجَّبُ
[من البسيط]
١٣٤١ - إِذَا خَلَوْتَ بِأَرْضٍ لَا أَنِيْسَ بِهَا ... فَاجْلِدْ عُمَيْرَةَ لَا بَأسٌ وَلَا حَرَجُ
أَبُو فِرَاسٍ بن حَمْدَانَ: [من البسيط]
١٣٤٢ - إِذَا خَلِيْلِيَ لَمْ أَغْفِرْ إِيسَاءَتَهُ ... فَأَيْنَ مَوْضِعُ إحسَانِي وَغُفْرَانِي
[من الطويل]
١٣٤٣ - إِذَا خُنْتُمُ بِالغَيْبِ عَهْدِي فَمَا لَكُمْ ... تَدُلُّوْنَ إدْلَالَ المُقِيْمِ عَلَى العَهْدِ
أَنْشَدَ ابْنُ الأعْرَابِيّ:
وَصَلْتُكُمْ جُهْدِي وَزِدْتُ عَلَى جُهْدِي ... فَلَمْ أرَ فِيْكُمْ مَنْ يَدُوْمُ عَلَى العَهْدِ
تَأَنَّيْتُكُمْ بقيَا الصَّدِيْقِ لِتَقْصِدُوا ... وَتأْبُوْنَ إِلَّا أَنْ تَحِيْدُوا عَنِ القَصْدِ
فَإِنْ مَسَّ فِيْكُمْ زَاهِدًا بَعْدَهُ رغْبَةٍ ... فَبَعْدَ اخْتِبَارٍ كَانَ فِي وَصْلِكُمْ زهدِي
إِذَا خنْتُمْ بِالغَيْبِ عَهْدِي فَمَا لَكُمْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
صِلُوا وَافْعَلُوا فِعْلَ المُدِلّ بِوَصلِهِ ... وَإِلَّا فَصِدُّوا وَافْعَلُوا فعل ذِي الصَّدِّ
فَكَمْ مِنْ نَذِيْرٍ كَانَ لِي قَبْلُ فِيْكُمُ ... وَهَا أَنَا ذَا فِيْكُمْ نَذِيْرٌ لِمَنْ بَعْدِي
تَعَزُّوا بِيَأْسٍ عَنْ هَوَايَ فَإِنَّنِي ... إِذَا انْصَرَفَتْ نَفْسِي فَهَيْهَاتَ مِنْ رَدِّ

١٣٤١ - البيت في الحيوان للجاحظ: ٥/ ١٠٠.
١٣٤٢ - البيت في ديوان الأمير أبي فراس: ٣٠٢.
١٣٤٣ - الأبيات في الموشى: ١٤٦ - ١٤٧ منسوبا إلى الخليع.

2 / 422