904

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
قَبَلَهُ:
أَيَا مَنْ فُؤَادِي بِهِ مُدْنَفُ ... حُجبتُ فَلِي دَمْعَةٌ تَذْرِفُ
إِذَا حَجَبُوا مُقْلَتِي أَن تَرَاكَ. البَيْتُ
قَالَ القَاسِمُ بن مُحَمَّد النُّمَيرِيُّ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَصْوَنَ لِنَفْسِهِ وَأَضْبَطَ لِجَأْشِهِ وَأَعَفَّ لِسَانًا وَفَرْجًا مِنْ أَبِي العَبَّاسِ عَبْدِ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ بِاللَّهِ وَكَانَ أَكْثَر شغْلهُ سَمَاعُ الغِنَاءِ وَكَانَ يَعِيْبُ العِشْقَ كَثيْرًا وَيَقْوْلُ: هُوَ طَرَف مِنَ الحَمَقِ وَكَانَ إِذَا حَسَّ مِنْ أَحَدٍ عَلَامَةَ عِشْقٍ يَقْوْلُ وَقَعْتَ وَاللَّهِ يا فُلَانَ وَعُقِلَ عَقْلكَ وَسَخفتَ. فَمَا بَرِحَ كَذَلِكَ إِلَى أَنْ رَأَيْنَاهُ قَدْ عَرَضَ لَهُ مِنْ عَلَامَاتِ العِشْقِ سَهْوٌ شَدِيْدٌ وَفِكْر دَائِم وَزَفِيْرٌ مُتَتَابِعٌ. قَالَ القَاسَمُ بن مُحَمَّدٍ النُّمَيْرِيّ فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى عَرَّفَنِ حَالَهُ وَأَخْبَرَنِي بِقِصَّتِهِ فَسَعَيْتُ لَهُ بِلِطْفِ الحِيْلَةِ وَأَعَانَنِي بِحَزْمِ الرَّأْي حَتَّى فَازَ بِالظَّفَرِ.
[من البسيط]
١٣٠٤ - إِذَا حَجَجتَ بِمَالٍ أَصْلُهُ دَنِسٌ ... فَمَا حَجَجْتُ وَلَكِنْ حَجَّتِ العِيْرُ
بَعْدَهُ:
لَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا كُلَّ صَالِحَةٍ ... ما كُلُّ حَجٍّ لِبَيْتِ اللَّهِ مَبْرُوْرُ
الرَّضِيُّ: [من الوافر]
١٣٠٥ - إِذَا حُدِّثْتَ أنِّي عَنْكَ سَالٍ ... فَذَاكَ اليَوْمُ أَعْشَقُ مَا أَكوْنُ
قَبَلَهُ:
حَبِيْبِي هَلْ شُهُوْدُ الحُبِّ إِلَّا ... اشْتِيَاقٌ أَوْ نِزَاعٌ أَوْ حَنِيْنُ
إِذَا خُبِّرْتَ أَنيِّ عَنْكَ سَالٍ. البَيْتُ

١٣٠٤ - البيتان في ربيع الأبرار: ٢/ ٢٩٧.
١٣٠٥ - البيتان في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٤٣٢.

2 / 411