899

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَد بن جكِيْنَا: [من البسيط]
١٢٨٧ - إِذَا جَفَاكَ أَخٌ قَدْ كنْتَ تَأْلَفُهُ ... فَاطْلُبْ سِوَاهُ فَكُلُّ النَّاسِ إخَوَانُ
بَعْدَهُ:
وَإِنْ نَبَتْ بِكَ أَوْطَانٌ نَشَأْتَ بِهَا ... فَارْحَلْ فَكُلُّ بِلَادِ اللَّهِ أَوْطَانُ
لَا تَرْكَنَنَّ إِلَى خلٍّ وَلَا زَمَنٍ ... إِنَّ الزَّمَانَ مَعِ الإخْوَانِ خَوَّانِ
وَاسْتَبْقِ سِرّكَ إِلَّا عَنْ أَخِي ثِقَةٍ ... إِنَّ الأخِلَّاءِ لِلأَسْرَارِ خزَّانِ
هُوَ أَبُو مُحَمَّد الحَسَنُ بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن جَكِيْنَا البَغْدَادِيّ مِنَ الحَرِيْمِ الطَّاهِرِيّ. كَانَ شَاعِرًا ظَرِيْفًا هَجَّاءًا لغَالِبُ عَلَيْهِ الثّلْبُ وَكَانَ مَجْدُوْدًا لَم يَكُنْ مِمَّنْ نَالَ بِشِعْرِهِ دُنْيَا وَقَلَّ أَنْ يُرَى فِي شِعْرِهِ بَيْتٌ لَا يَتَضمَّنُ مَعْنًى رَائِعًا وَكَان غَوَّاصًا عَلَى المَعَانِي عَجِيْبُ المَقَاصِدِ وَكَانَ يُلَقَّبُ بالبَرْغُوْثِ وَكَانَ أَبُوْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدُ أيضًا شَاعِرًا أَدِيْبًا.
أَبُو العَلَاء المَعَرِّيّ: [من الطويل]
١٢٨٨ - إِذَا جَلَّ رَزْءٌ سَاعَدَ المَرْءَ ضِدُّهُ ... وَلَا خَيْرَ فِي الإِخْوَانِ مَا لَمْ تُسَاعِدِ
وَمِنْ بَابِ (إِذَاج لـ) قَوْلُ أَبُو سَعِيْدٍ الرُّسْتُمِيّ فِي مَنْ يُؤثِرَ الحَرْبَ عَلَى اللِّذَّة وَالقَصْفِ:
إِذَا جَلَسُوا لِلشُّرْبِ كَانَ اقْتِرَاحُهُمْ ... عَلَى مَنْ تُغَنِّيْهُمْ حَدِيْثُ المَلَاحِمِ
فَلَمْ يُصِبْهُمُ إِلَّا قِرَاعُ سُيُوْفِهِم ... وَلَمْ يلْهِهِم إِلَّا سَمَاعُ الغَمَاغِمِ
قَالَ الرِّيَاشِيُّ: أَنْشَدْتُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ السَّمْطِ بنَ مَرْوَانَ بن أَبِي حَفْصَةَ:
إِذَا جِئْتُ أَعْطَانِي وَإِنْ أَنَا لَمْ أَجِئ. البيتُ. فَقَالىَ لِي: أَحْسَنَ مِنْ هَذَا قَوْلُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بنِ طَاهِرٍ (١):

١٢٨٧ - الأبيات في الكشكول: ١/ ٢٤٢.
١٢٨٨ - اللزوميات (صادر) ١/ ٣٦٥.
(١) الأبيات في الجليس الصالح: ١٢٤.

2 / 406