889

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
١٢٤٩ - إِذَا تَمَنَّيْتُ مَالًا ظلْتُ مُغْتَبِطًا ... إِنَّ المُنَى رَأْسُ أَمْوَالِ المَفَالِيْسِ
بَعْدهُ:
لَوْلَا المُنَى كُنْتُ في غَمٍّ وفي حَزَنَ ... إِذَا - مَا بِي دَاخِلِ الكِلِيْسِ
مَحْمُوْدٌ الوَرَّاق: [من البسيط]
١٢٥٠ - إِذَا تَبَاعَدَ عَنْكَ القَلْبُ مُنْصَرِفًا ... فَلَيْسَ يُدْنِيْكَ مِنِّي أَنْ تَكُوْنَ مَعِي
قَبْلهُ:
حَدَّثْتُ بِاليَأْسِ عَنْكَ النَّفْسُ فَانْصَرَفَتْ ... وَاليّأْسُ أَحْمَدُ مَرْجُوْعًا مِنَ الطَّمَعِ
فَكُنْ عَلَى ثِقَةٍ إِنِّي عَلَى ثِقَةٍ ... أَنْ لَا أُعَلَّلَ بَعْدَ اليَوْمِ بِالخُدَعِ
أَقِمْ وَسِر وَارْضَ وَاسْخَطْ مَا حَيِيْتَ وَصِلْ ... وَاقْطَعْ وَمُتْ عَدْمًا إِنْ شِئْتَ وَاتَّسِعِ
مَحَوْتُ ذكْرَكَ مِنْ قَلْبِي وَمِنْ أُذُنِي ... وَمِنْ لِسَانِي فَصِلْ إِنْ شِئْتَ أو فَدَعِ
فَمَا يَضرّكَ عِنْدِي اليَوْمَ ضرُّكَ لِي ... وَلَسْتُ إِنْ سُمْتَنِي نَفْعًا بِمُنْتَفِعِ
إِذَا تَبَاعَدَ عَنْكَ القَلْبُ مُنْصرِفًا. البَيْتُ
[من البسيط]
١٢٥١ - إِذَا تَبَاهَتْ أُوْلُو الأَمْوَالِ وَافْتَخَرَتْ ... فَافْخَرْ بِعَقْلٍ إِذَا مَا شَابَهُ أَدَبُ
طَاهِرُ بنُ الحُسَيْنُ: [من البسيط]
١٢٥٢ - إِذَا تَبَرَّجَتِ الدُّنْيَا فَعَاهِرَةٌ ... خِضَابُهَا دَمُ مَنْ تُصْبِي فَتَغْتَالُ
هُوَ أَبُو طَاهِرُ بن الحُسَيْنِ بن يَحْيَى المَخْزُوْمِيُّ البَصْرِيُّ يَقُوْلُ يَعْدَهُ في الدُّنْيَا:
كَأَنَّهَا حَيَّةٌ رَاقَتْ مُنَقَّشَةٌ ... فَلَانَ مَلْمَسُهَا وَالسَّمُّ قَتَّالُ
أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇: الدُّنْيَا كَالحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا

١٢٤٩ - البيتان في الحيوان: ٥/ ١٠٦ من غير نسبة.
١٢٥٠ - الأبيات في ديوان محمود الوراق: ١٤٥.
١٢٥٢ - البيتان في قرى الضيف: ٥/ ٣٠.

2 / 396