844

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
السَّيِّدُ الرَضِيُّ: [من الطويل]
١٠٩٧ - إِذَا أَنْتَ أَفْنَيْتَ العَرَانِيْنَ وَالذُّرَى ... رَمَتْكَ اللَّيَالِي عَنْ يَدِ الخَامِلِ الغُمْرِ
العَرَانِيْنُ السَّادَةُ وَالأَعِيَانُ وَكَذَلِكَ الذُّرَى أَي أَرْبَابُ المَعَالِي وَالشَّرَفِ وَالغُمْر الَّذِي لَمْ يُجَرِّبْ.
نُوَيْفِعُ بن لَقِيْطٍ الأَسَدِيّ: [من الطويل]
١٠٩٨ - إِذَا أَنْتَ أَكْثَرْتَ المَجَاهِلَ كَدَّرَتْ ... عَلَيْكَ مِنَ الأَخْلَاقِ مَا كَانَ صَافِيَا
[من الطويل]
١٠٩٩ - إِذَا أَنْتَ أَكْثَرْتَ الأَخِلَّاءَ صَادَفَتْ ... بِهِمْ حَاجَةٌ بَعْضَ الَّذِي أَنْتَ مَانعُ
أَبُو الطَّيِّبُ المُتَنَبِّيّ: [من الطويل]
١١٠٠ - إِذَا أَنْتَ أَكْرَمْتَ الكَرِيْمَ مَلَكْتَهُ ... وَإِنْ أَنْتَ أَكرَمْتَ اللَّئِيْمَ تَمَرَّدَا
هَذَا البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ لأَبِي الطَّيِّب المُتَنَبِّيّ يَمْدَحُ بِهَا سَيْفُ الدَّوْلَةِ بن حَمْدَانَ وَيُهَنِّيْهِ بِعِيْدِ الأَضْحَى قَدْ كَتَبْنَا مختارُهَا أَوَّلُهَا:
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْ دَهْرِهِ مَا تَعَوَّدَا ... وَعَادَاتُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ الطَّعْن فِي العدَا
هُوَ البَحْرُ غُصْ فِيْهِ إِذَا كَانَ سَاكِنًا ... عَلَى الدّرِّ وَاحْذَرْهُ إِذَا كَانَ مُزْبِدَا
تَظَلُّ مُلُوْكُ الأرْضِ خَاشِعَةً لَهُ ... يُفَارِقُهُ هلكى وَتَلْقَاهُ سُجَّدَا
ذَكي تَظنيه طَلِيْعَةُ عَيْنهِ ... يَرَى قَلْبُهُ فِي يَوْمِهِ مَا يَرَى غَدَا
هَنِيْئًا لَكَ العِيْدُ الَّذِي أَنْتَ عِيْدهُ ... وَعِيْدٌ لِمَنْ سَمَّى وَضَحَّى وَعَيَّدَا
فَذَا اليَوْمُ فِي الأَيَّامِ مِثْلَك فِي الوَرَى ... كَمَا كُنْتَ فِيْهِمْ أَوْحَدًا كَانَ أَوْحَدَا
وَمَنْ يَجْعَلِ الضّرْغَامَ صَيْدًا لِبَازِهِ ... تَصَيّدَهُ الضِّرْغَامُ فِيْمَا تَصَيَّدَا

١٠٩٧ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ٥٥٢.
١٠٩٨ - البيت في البصائر والذخائر: ٣/ ٩٩ منسوبًا لمنظور بن فروة.
١٠٩٩ - البيت في الصداقة والصديق: ٢١٤.
١١٠٠ - القصيدة في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١/ ٢٨١ وما بعدها.

2 / 351