839

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
إِذَا أَنَا لَمْ أَشْكُرْ عَلَى الخَيْرِ أَهْلهُ ... وَلَمْ أَشتِم الحَبْسَ اللَّئِيْمَ المُذَمَّمَا
فَفِيْمَ عَرفْتَ الخَيْرَ وَالشَرَّ بِاسْمِهِ ... وَسق لِي اللَّهُ المَسَامِعَ وَالفَمَا
وَيروَى البَيْتُ الأَوَّلُ: إِذَا أَنَا لَمْ أَجْزِ المُوَدَّةَ أَهْلهَا
وَهُوَ مَأْخُوْذٌ مِنْ قَوْلِ عُدَيّ بن زَيْدٍ (١):
إِذَا أَنْتَ لَمْ يَنْفَعْ بِوِدِّكَ أَهْلهُ ... وَلَمْ تَبْكِ بِالبُؤْسَى عَدُوَّكَ فَابْعَدِ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ (٢):
إِذَا أَنَا لَمْ أُجْزِ الصَّدِيْقَ نَصِيْحَة ... وَأقصِ الَّذِي تَسْرِي إلَيَّ عَقَارِبُهُ
فَمَن يَتَّقِي يَوْمِي وَمَنْ يَرْتَجِي ... غَدِي لِنَائِبَةٍ وَالدَّهْرُ جَمٌّ نَوَائِبُه
وِمِن ذَلِكَ قَوْلُ:
إِذَا أَنَا لَمْ أبْلغْ بِكُمْ غَايَةَ المُنَى ... وَأنْتُمْ أُسَاةُ الدَّاءِ وَالدَّاءُ مُوْجعُ
فَمَنْ ذَا الَّذِي يُرْجَى لِدَفع مُلِمَّةٍ ... وَمَنْ ذَا الَّذِي مَعْرُوفُهُ يُتَوَقَّعُ
وَإِنِّي لأسْتَحِيْكُمْ أَنْ يَقُوْدَنِي ... إِلَى غَيْرِكُمْ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ مَطْمَعُ
وَمِن ذَلِكَ قَوْلُ زَكِيّ الدِّيْنِ بن معيَّة:
إِذَا أَنَا لَمْ أُطْلِقْ حَبِيسًا وَلَمْ أفِدْ ... جَلِيْسًا وَلَمْ أقدُمْ خَمِيْسًا عَرَمْرَمَا
فَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ دَنِيَّهٍ ... وَحَسْبُكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوْتَ مَغْنَمَا
قَالَ بِعْضهُمْ: مَنْ أَمْضَى يَوْمَهُ فِي غَيْرِ حَقٍّ قَضاهُ أَوْ فَرْضٍ أَدَّاهُ أَوْ مَجْدٍ أثلَهُ أَوْ حَمْدٍ حَصَّلَهُ أَوْ خَيْرٍ أَسَّسَهُ أَوْ عِلْمٍ اقْتَبَسَهُ فَقَدْ عَقَّ يَوْمَهُ وَظَلَمَ نَفْسَهُ.
أَبُو عُبَادَةَ البُحْتُرِيُّ: [من الطويل]
١٠٨٦ - إِذَا أَنَا لَمْ أَشْكُرْكَ نُعْمَاكَ جَاهِدًا ... فَلَا نِلْتُ نُعْمَى بَعْدَهَا تُوْجِبُ الشُّكْرَا

(١) البيت في ديوان عدي بن زيد: ١٠٣.
(٢) البيتان في الصداقة والصديق: ٢٧٧، ٢٧٨ من غير نسبة.
١٠٨٦ - الأبيات في ديوان البحتري: ٢/ ٩٢٧.

2 / 346