828

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
١٠٥٢ - إِذَا المَرْءُ مَضَّتْهُ قَذَاةٌ بِطَرْفِهِ ... فَغَيْرُ مَلُوْمٍ إِنْ رَمَاهَا بِحَاذِفِ
[من الطويل]
أَبْيَاتُ السَّيِّدِ الرَّضِيّ ﵀ مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا:
أَقُوْلُ لَهُ بَيْنَ الغَدِيْرَيْنِ وَالنَقَا ... سَوَادُ الدُّجَى بَيْني وَبَيْنَ المَنَاصفِ
أَمَامَكَ إِنَّ الخَوْفَ حَادٍ مُشَمِّرٌ ... وَمَا لِلْمَطَايَا مِثْل حَادِي المَخَاوِفِ
وَأَشْمَمْتُهَا رَمْلَ الأُنَيْعَمِ غُدْوَةً ... فَسَافَتْ بِأنْفٍ مُنْكرٍ غَيْر عَارِفِ
أُحَمِّلُهَا الشَّوْقَ القَدِيْمَ فَتَنْبَرِي ... باخْلَادِ عَانَى القَلْبُ جَمَّ المَشَاعِفِ
كَثيْرُ التَّعَافِ الطَّرْفِ فِي كُلِّ مَذْهَبٍ ... بِأَنَّهُ مَصْدُوْرٍ عَلَى البَيْنِ لَاهِفِ
عَقَقْنَا بِأَرْقَالِ المَطِيِّ وَطَالَمَا ... صَبَرْنَا عَلَى ضَيْمِ العِدَى وَالمَخَاسِفِ
وَمَا سَرَّني أَنْ أقِيْمَ عَلَى الأَذَى ... وَأَنِّى بِدَارِ الهَوْنِ بَعْضُ الخَلَائِفِ
إِذَا طَلعَت النقبَ وَاللَّيْلُ دُوْنَهُ ... أمِنْتُ العِدَى ألَّا تَلَفَّتَ خَائِفِ
نَجَوْتُ فَكَمْ مِنْ عَضَّةٍ في أَنَامِلٍ ... عَلَيْكَ وَلَهْفٍ مِنْ قُلُوبٍ لَوَاهِفِ
أتوْعِدُنِي بِالقَارِعَاتِ بجيلةٌ ... لقد ذلَّ مَنْ عَرَّضْتُمُ لِلْمَتَالِفِ
مَجَاهِيْلُ أَغْفَالٌ إِذَا مَا تَعَرَّفُوا ... بِأَحْسَابِهِمْ أَنكَرَتْهُمْ بِالمَعَارِفِ
عَجِبْتُ لِذِي لَوْنَيْنِ خَالَطَ شِيْمَتِي ... فَكَشَفْتُ مِنْهُ مُخْزِيَاتِ المَكَاشِفِ
ضَمَمْتُ يَدِي مِنْهُ وَكَانَتْ غَبَاوَةً ... عَلَى ضَرْبٍ مَرْدُوْدٍ مِنَ الوَرقِ زَائِفِ
نَبَذْتُكَ نَبْذ الشنّ بَعْدَ انْفِصَامِهَا ... وَإِنِّي لَمِخْدَامِ القَرِيْنِ المُخَالِفِ
إِذَا المَرْءُ مَضَّتْهُ قَدَاةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَمَا أَنْتَ مِنْ حَذْمِي فَيَرْجع رَاجِعٌ ... مِنَ الرَّحْمِ البَلْهَاءِ بَعْضُ العَوَاطِفِ
حَلَفْتُ بمن عج المُلَبُّوْنَ بِاسْمِهِ ... عَجِيْجَ المَطَايَا مِنْ مُنًى وَالمَوَاقِفِ
لأعْرَاضِكُمْ عِنْدِي أَشَدُّ مَهَانَةً ... مِنَ الحَنْظَلِ العَامِي عِنْدَ النَّوَاقِفِ
دَعُوا السَّلَفَ القَمْقَامَ تَسْرِي رِفَاقهُ ... لِنَيْلِ المَعَالِي وَأَقْعَدُوا فِي الخَوَالِفِ

١٠٥٢ - القصيدة في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٣٠.

2 / 335