699

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
أَحَلَى الرَّجَالُ البَيْتِ. يَقُوْلُ مِنْهَا:
نَسَبٌ كَأَنَّ عَلَيْهِ مِنْ شَمْسِ الضُّحَى ... نُوْرًا وَمِنْ فَلقِ الصَّبَاحِ عَمُوْدَا
عَرْيَانَ لَا يَكْبُو دَلِيْلٌ مِنْ عَمًى ... فِيْهِ وَلَا يَبْغِي عَلَيْهِ شُهُوْدَا
وَرثُوا الأُبُوَّةَ وَالحُدُوْدَ فَأَصبَحُوا ... جَمَعُوا جُدُوْدًا فِي العُلَى وَحُدُوْدَا
مَا إِنْ تَرَى الأَحْسَابَ بِيْضًا ... وَضحًا إِلَّا تَرَى امنا سُوْدَا
يَقُوْلُ مِنْهَا:
إِنَّ القَوَافِي وَالمَسَاعِي لَمْ تَزَلْ ... مِثْلَ النِّظَامِ إِذَا أَصابَ فَرِيْدَا
هِيَ جَوْهَرٌ نثرٌ فَإِنْ ألفتهُ ... بِالشِّهْرِ كَانَ قَلَائِدَا وَعُقُوْدَا
جَعْفَرُ بنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ:
٦٢٦ - أَحْلَى الرِّضَا مَا تَقَدَّمَتْهُ إِلَى ... نَفْسِ المُعَنَّى مَرَارَةُ الغَضَبِ
قَوْلُهُ: مَرَارَةُ الغَضَبِ. بَعْدَهُ:
وَرُبَّ بُرْءٍ يُنَالُ مِنْ سقمٍ ... وَرَاحَةٍ تُسْتَفَادُ مِنْ تَعَبِ
لَوْلَا الهَوَى لَمْ تَطِبْ مُكَابِدَةُ ... الوَجْد وَلَا لذّ مؤلم الوَصَبِ
مَنْ كَانَ عَنْ وَصْلِ مَنْ يُحِبُّ ... سَلَا فَإنَّ وَصْلَ الرّبَابِ مِنْ أَرَبِي
ابْنُ مُنِيْرٍ: [من المنسرح]
٦٢٧ - أَحْلَى الهَوَى مَا تحُلُّهُ التّهمُ ... بَاحَ بِهِ العَاشِقُوْنَ أَوْ كَتَمُوا
قَوْلُ ابن مُنِيْر: أَوْ كَتَمُوا. بَعْدَهُ:
سَعُوا بِنَا لَا سَعَتْ بِهِمْ قَدَمٌ ... فَلَا لنَا أَصْلَحُوا وَلَا لُهُمُ
ضَرُّوا بِهِجْرَانِنَا وَمَا انتفَعُوا ... وَشَتَّتُوا شَمْلَنَا وَمَا الْتأَمُوا
يَا رَبِّ خُذْ لِي مِنَ الوُشَاةِ إِذَا ... قِمْنَا وَقَامُوا لَدَيْكَ نَحْتَكِمُ
ابْنُ الرُّوْمِيّ: [من الخفيف]

٦٢٧ - الأبيات في خريدة القصر: ٢/ ٢٣٤.

2 / 206