677

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
فَمَا ذَكَرَتْ عِنْدِي مِنْ سَمِيَّةٍ ... مِنَ اليَأْسِ إِلَّا بَلَّ دَمْعِي رِدَائِيَا
أُحِبُّ مِنَ الأَسْمَاءِ مَا. البَيْتُ، وَهِيَ طَوْيَلَةٌ.
وَمِنْ بَابِ (أُحْبُّ) قَوْلُ يَعْقُوْبُ يُوْسُف بن الحُسَيْنِ الزَّاهِدُ الرَّازِيّ وَفَاتُهُ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَثَلَاثَمِائَةٍ (١).
أُحِبُّ مِنَ الإخْوَانِ كُلَّ مَوَّاتِ ... وَكُلِّ غَضيْضِ الطَّرْفِ عَنْ عَثَرَاتِي
يُوَافِقُنِي فِي كُلِّ أَمرٍ أُحِبُّهُ ... وَيَحْفَظُنِي حَيًّا وَبَعْدَ مَمَاتِي
فَمَنْ لِي يَهْنَا لَيْتَنِي قَدْ وَجَدْتُهُ ... فَقَاسَمْتُهُ مَالِي وَمِنْ حَسَنَاتِي
مِهْيَارُ: [من المتقارب]
٥٥٧ - أَحَبُّوا فُرَادَى ولَكنَّهُمْ ... عَلَى صَيْحَةِ البَيْنِ مَاتُوا جَمِيْعَا
قبلهُ:
دَعُوْهَا تَرِدْ بَعْدَ خَمْسٍ شُرُوْعَا ... وَأَرْخُوا أَزِمَّتَهَا وَالنُّسُوْغَا
وَقُوْلُوْهَا أَبَدًا لَا عُقرت ... وَلَا امْتَدَّ دَهْركِ إِلَّا رَبِيْعَا
حَمَلْنَ شَاوَى بِكَأْسِ الغَرَامِ ... وَكُلٌّ غَدَا لأَخِيْهِ رَضيْعَا
حَمُوا رَاحَةَ النَّوْمِ أَجْفَانهم ... وَشَدُّوا عَلَى الزَّفَرَاتِ الضُّلُوْعَا
أَحَبُّوا فُرَادَى ولكِنَّكُمْ. البَيْتُ
أَبُو نَصْرٍ بن نُبَاتَة: [من البسيط]
٥٥٨ - أُحِبُّهَا وَبِلَادُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ... حُبُّ البَخِيْلِ غِنَاهُ بَعْدَ إقْتَارِ
قَبْلهُ:
يَا حَبَّذَا أَرْضُ نَجْدٍ كَيْفَ مَا سَمَحَتْ ... بِهَا الخُطُوْبِ عَلَى يُسْرٍ وَإِعْسَارِ
وَحَبَّذَا دَمِثٌ مِنْ ترْبِهَا عَبَقٌ ... عَبَّتْ عَلَيْهِ رِيَاحٌ غَبَّ أَمْطَارِ

(١) الأبيات في ديوان الشافعي: ٥٨، ٥٩.
٥٥٧ - الأبيات في ديوان مهيار الديلمي: ٢٢٢ - ٢٢٣.
٥٥٨ - الأبيات في ديوان ابن نباتة: ١/ ٥٥٤.

2 / 184