672

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
يَقُوْلُ مِنْهَا:
أُحِبّ فَأَعْدَانِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
بَلَى أَنَّهُ يُعْدِي فَلَا يَأَمَنَنَّهُ ... وَلَا النَّاظِرَاتِ العَادِيَاتِ فَتًى بَعْدِي
إِذَا اتُّهِمَتْ كَانَ الهَوَى بِبِلَادِهَا ... وَإِنْ أَنْجَدَتْ حَنَّ الفُؤَادُ إِلَى نَجْدِ
وَمِنْ هَذَا البَابُ قَوْلُ العَبَّاسُ بن الأحْنَفُ (١):
أُحِبّكِ أَطْرَافُ النَّهَارِ بَشَاشَةً ... فِي اللَّيْلِ يَدْعُونِي الهَوَى فَأُجِيْبُ
الخُبْزأَرْزِيّ: [من المتقارب]
٥٤٥ - أَحَبَّ فَمَنْ ذَا الَّذِي كلَّفَهُ ... وَمَلَّ فَمَنْ ذَا الَّذِي اسْتَعْطَفَه
بَعْدهُ:
فَلَا أَحَدٌ فِي الرّضَا سَاءهُ ... وَلَا أَحَدٌ فِي القَلَى عَنَّفَه
وَكُنَّا وَكَانَ كَمَا قَدْ عَلِمْتَ ... فَمَاذَا التَّعَدِّي وَمَاذَا السَّفَه
وَفِي النَّاسِ مَنْ يَنْتَحِي للذُّنُوْبِ ... وَذَا قَدْ تَجَاوَزَ حَدَّ الصِّفَه
وَمَا كُلُّ مَنْ كَانَ ذَا قُوَّةٍ ... يُنَاوِي الضَّعِيْفَ إِذَا اسْتَضْعَفَه
وَإِنْ شِئْتُ عَرَّفْتهُ مَنْ أَنَا ... وَإِنْ كَانَ بِي جَيّدَ المَعْرِفَه
وَفِرْعَوْنُ يَعْرِفُ مَنْ رَبُّهُ ... وَلَكِنَّ طُغْيَانَهُ سَوَّفَه
وَسَلْ مَنْ تَعَرَّضَ بِالهَجَاءِ ... عَنْ عَرْضِهِ أَيْنَ قَدْ خَلَّفَه
[من الطويل]
٥٤٦ - أُحِبّكَ حُبًّا لَوْ تُحُسِّي بِبَعْضِهِ ... أَصَابَكَ مِنْ وَجْدٍ عَلَيَّ جُنُوْنُ
مُحَمَّد بن أُمَيَّةَ بن أبي أمية الكَاتِب: [من الطويل]

(١) البيت في التذكرة الحمدونية: ٨/ ١٦٩ ولا يوجد في الديوان، منسوب إلى ابن الدمينة.
٥٤٥ - الأبيات في ديوان الخبزأرزي: ١٩٨ وما بعدها.
٥٤٦ - البيت في عيون الأخبار: ٣/ ١٨.

2 / 179