640

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي مَثَلًا سَخِيْفًا ... جَزَاءُ مُقَبِّلُ الأسْتَاهِ ضَرْطَه
وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا قَوْلُ عُمَرُ بن سَعِيْدٍ فِي جَرَادَةَ الكَاتِب، وَتُرْوَى لِمُحَمَّدِ بن عَمْرٍو وَتُرْوَى لأَحْمَد بن يُوْسُفَ (١):
أَتَيْتُكَ مُشْتَاقًا إِلَيْكَ مُسَلِّمًا ... وَإِنِّي خَبِيْرٌ بِاحْتِجَابِكَ عَالِمُ
فَخَبَّرَنِي البَوَّابُ إِنَّكَ نَائِمٌ ... وَأَنْتَ إِذَا اسْتَيْقَظْتَ أَيْضًا فَنَائِمُ
[من البسيط]
٤٤١ - أَتَيْتُكُم وَجَلَابِيْبُ الصِّبَا قُشُبٌ ... فَكِيْفَ أرْحَلُ عَنْكُمْ وَهِيَ أَسْمَالُ؟
لِي حِرْمَةُ الجَّارِ وَالضَّيْفِ المُلِمِّ وَمَنْ أَتَاكُمْ وَكُهُوْلُ الحَيِّ أَطْفَالُ وَفِي شَفْعَتِهَا:
تَاللَّهِ لَوْلَا قُيُوْدٌ فِي قَوَائِمِنَا ... مِنَ الجمِيْلِ وَفِي الأَعْنَاقِ أَغْلَالُ
لَكَانَ لِي فِي بِلَادِ اللَّهِ مُتَّسَعٌ ... وَفِي الملُوْكِ لِبَانَاتٌ وَأَشْغَالُ
أَعْرَابِيٌّ: [من الطويل]
٤٤٢ - أَتَيْتُكَ لَا أُدْلِي بِقُرْبَى وَلَا يَدٍ ... إِلَيْكَ سِوَى أنِّي بِجُوْدِكَ وَاثِقُ
قَالَ فَوَصَلَهُ وَأَكْرَمَهِ.
وَفَدَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى مُسْلِمِ بن قُتَيْبَةَ وَهُوَ بَخُرَاسَانَ فَقَالَ:
أَتَيْتَكَ لَا أَدْلِي بِقُرْبِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَإنَّ تُوَلِّنِي عُرْفًا فَأَكُنْ لَكَ شَاكِرًا ... وَإِنْ تَكُ ذَا عُذْرٍ أَقُلْ أَنْتَ صَادِقُ
فَلَا تَجْعَلِ الحرْمَانَ ذَنْبًا أَبَيْتَهُ ... إِلَيَّ وَإِنْ عَاقَتْ نَدَاكَ العَوَائِقُ
سَهْلُ بنُ هَارُوْن: [من المنسرح]

(١) البيتان في المنتحل: ١٢٩ من غير نسبة.
٤٤١ - الأبيات في البديع في نقد الشعر: ٢٠٨.
٤٤٢ - البيتان في عيون الأخبار: ٣/ ١٥٣ من غير نسبة.

2 / 147