587

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
وَلَذِيْذُ الحَيَاةِ أَنْفَس فِي النَّفْسِ ... وَأَشْهَى مِنْ أنْ تَمِلَّ وَأَجْلَا
وَإِذَا الشَّيْخُ قَالَ أُفٍّ فَمَا مَلَّ ... حَيَاةً وَإِنَّمَا الضِّعْفَ مَلَّا
آلَةُ العَيْشِ صِحَّةٌ وَشَبَابٌ ... فَإِذَا وَلَّيَا عَنِ المَرْءِ وَلَّى
أبَدًا تَسْتَرِدُّ مَا تَهِبُ الدُّنْيَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَكَفَت كَوْنَ فَرْحَةٍ تُوْرِثُ الغَمَّ ... وَخَلُّ يُغَادِرُ الوَجْدَ خِلَّا
وَهِيَ مَعْشُوْقَة عَلَى الغَدْرِ لَا تَحـ ... ـفِظُ عَهْدًا وَلَا تتمِّمُ وَصْلَا
كُلُّ دَمْعٍ يَسِيْلُ مِنْهَا عَلَيْهَا ... وَبِفَكِّ اليَدَيْنِ مِنْهَا تخَلَّى
شِيَمُ الغَانِيَاتِ مِنْهَا فَمَا أَدْرَى ... لِذَا أَنَّثَ أسمَهَا النَّاسُ أَمْ لَا
أَيُّهَا البَاهِرُ العُقُوْلَ فَمَا يدْركُ ... وَصْفًا أَتْعَبْتَ فِكْرِي فَمَهْلَا
مَنْ تَعَاطَى تَشَبُّهًا بِكَ أَعْيَاهُ ... مَنْ دَلَّ في طَرِيْقكَ ضلَّا
فَإِذَا مَا اشْتَهَى خُلُوْدَكَ دَاعٍ ... قَالَ لَا زِلْتَ أَوْ تَرَى لَكَ مثلَا
وَلَهُ أَيْضًا: [من البسيط]
٢٦١ - أبْدُو فَيَسْجُدُ مَنْ بِالسُّوْءِ يَذْكُرُني ... وَلَا أُعَاتِبُهُ صَفْحًا وَإهْوَانَا
البُحْتُرِيُّ: [من البسيط]
٢٦٢ - أبْدَى التَّوَاضُعَ لَمَّا نَالَهَا رِعَةً ... عَنْهَا وَنَالَتْهُ فَاخْتَالَتْ بِهِ تِيْهَا
أَبُو فِرَاسِ بن حَمْدَان: [من الخفيف]
٢٦٣ - أبْذُلُ الحَقَّ لِلْخُصُومِ إِذَا مَا ... عَجِزَتْ عَنْهُ قُدْرَةُ الحُكَّامِ
قَبْلَهُ:
لَسْتُ بِالمُستَضِيْمِ مَنْ هُوَ دُوْنِي ... اعتِدَاءً وَلَسْتُ بِالمُسْتَضَامِ
أَبْذلُ الحَقَّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

٢٦١ - البيت في ديوان المتنبي: ٣/ ٢٢٣.
٢٦٢ - البيت في ديوان البحتري: ٣/ ٢٤٢١.
٢٦٣ - الأبيات في ديوان أبي فراس الحمداني: ٢٨٣

2 / 94