580

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
أَكَبَّ عَلَى فَأْسٍ يَحدُّ غرَارهَا ... مذكرةً مِنَ المَعَاوِلِ بَاتِرَه
وَقَامَ عَلَى حُجْرٍ لها فَوْقَ صَخْرَةٍ ... لِيَقْتِلَهَا [أو تخلف الكف بادره]
فَلَمَّا وَقَاهَا اللَّهُ ضَرْبَةَ فَأْسِهِ ... وَللبرِّ عَيْن لَا يغْمِضُ نَاظِرَه
تَنَدَّمَ لَمَّا فاتَهُ الدَّخْلُ عِنْدَهَا ... وَكَانَتْ لَهُ إِذْ خَاسَ بِالعَهْدِ قَاهِرَه
فَقَالَ تَعَالِي نَجْعَلُ اللَّهَ بَيْننَا ... عَلَى مَالنا أَوْ [تنجزي لي آخرَه]
فَقَالَتْ مَعَاذَ اللَّهَ أَفْعَلُ إِنَّنِي ... رَأَيْتكَ مَسْجُوْرًا يَمِيْنكَ فَاجِرَه
أَبَى لَكَ قَبْرٌ. البَيْتُ وَهُوَ المَثَلُ.
جَعْفَرُ بن شَمْسِ الخِلَافَةِ: [من الطويل]
٢٤٣ - أبَى لِي إِبَائِي أَنْ أَلِيْنَ لِرَائِضٍ ... وَإِنْ أَبْتَغِي سلْمَ امْرِيءٍ يَبْتَغِي حَرْبِي
وَمِنْ هَذَا البَاب قَوْلُ مُحَمَّد بن وَهَبٍ:
أَبَى لِي إِغْضَائِي الجفُوْنَ عَلَى القَذَى ... نَفْسِي أنْ لَا عُيْرَ إِلَّا مُفَرَّجُ (١)
لَا رُبَّمَا ضَاقَ الفَضَاءُ بِأَهْلِهِ ... وَأَمْكَنَ مِنْ بَيْنِ الأَسِنَّةِ مَخْرَجُ
النَّاجِمُ: [من الوافر]
٢٤٤ - أبَى لِي أَنْ أُجِيْبَكَ أَنَّ قَدْرِي ... أبَى لِي أَنْ أُنَازِعَكَ الكَلَامَا
مُحَمَّد بنُ حَازِمٍ: [من الوافر]
٢٤٥ - أبَى لِي أَنْ أُطِيْلَ الشِّعْرَ قَصْدِي ... إِلَى المَعْنَى وَعِلْمِي بِالصَّوَابِ
بَعْدَه:
يَصِفُ شِعْر نَفِسِهِ:
وَإِيْجَازِي بِمُخْتَصَرٍ بَلِيْغٍ ... حَذَفْتُ بِهِ الفُصُوْلَ مِنَ الجوَابِ
فَأَبْعَثَهُنَّ أَرْبَعَةً وَخَمْسًا ... مُنَقَّحَةً بِألْفَاظٍ عِذَابِ

(١) البيتان في الفرج بعد الشدة: ٥/ ٨٩.
٢٤٤ - البيت في شر سعيد بن الحسن الناجم: ٧٩
٢٤٥ - الأبيات في ديوان محمد بن حازم: ٢٤.

2 / 87