571

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
وَلَا تَبْخَلْ بِهَذَا الوَجْه عَنَّا ... فَلَيْسَ بِذَلِكَ الوَجِهِ الجَّمِيْلِ
بَعْدَهُ:
لشذَاكَ إِذَا نَازَلْتَ قِرْنًا سَبَقْتَهُ ... إِلَى الأرْضِ وَاسْتَسْلَمْتَ لِلْمَوْتِ أَوَّلَا
أنْشَدَ ابْنُ الأعْرَابِيِّ: [من الطويل]
٢٠٨ - أبَا قَطَرِيٍّ لَا تُصَارعْ فَإنَّنِي ... أَرَى قَرْنَكَ الأَعْلَى وَإِيَّاكَ أَسْفَلَا
قَوْلُ طرفَةَ هَذَا هُوَ المَثَلُ يُضرَبُ عِنْدَ ظُهُوْرِ الشَّرَّيْنِ بَيْنَهُمَا تَفَاوُتٌ يُخَاطِبُ النَّعْمَانَ بن المُنْذِرِ حِيْنَ أَمَرَ بِقَتْلِهِ وَقِيْلَ بَلْ يُخَاطِبُ عُمْرَو بِنِ هِنْدٍ.
قَالَ أَبُو العَبَّاسِ المبَرَّدُ: العَرَبُ تَقُوْلُ حَنَانَيْكَ وَدَوَالَيْكَ وَحَجَازَيْكَ وَهَذَاذَيْكَ. فَأَمَّا حَنَانَيْكَ فَرَحْمَتَكَ، وَدَوَالَيْكَ مِنَ المُدَاوَلَةِ هَذِهِ مَرَةً وَهَذِهِ مَرَةً، وَحَجَازَيْكَ مِنَ المُحَاجَزَةِ، وَهَذَاذَيْكَ هَذِا هَذَا أَيْ قَطْعًا قَطْعًا وَأنْشَدَ فِي دَوَالَيْكَ:
إِذَا شُقَّ بردٌ شُقَ بِالبُرْدِ بُرْقَعُ ... دَوَالَيْكَ حَتَّى كُلّنَا غَيْرُ لَابِسٍ (١)
وَأنْشَدَ فِي حَنَانَيْكَ وَيُقَالُ حَنَانَكَ أَيْضًا:
حَنَانَكَ رَبَّنَا وَلَهُ عَنَوْنَا ... بَرِيْئًا مَا تغَنَّثَكَ الدُّمُوْمُ (٢)
قَوْلُهُ: وَلَهُ عَنَوْنَا أَرَادُوا لَكَ عَنُوْنَا أَيْ أَطَعْنَا، وَالعُنُوّ الطَّاعَةُ وَيُقَالُ لَمْ تَعْنِ الأرْضُ وَلَمْ تَعُنْ إِذَا لَمْ تَنبتْ شَيْئًا. وَتَغَنَّثَكَ تَلْزَقُ بِكَ وَتَكَدُّرِكَ، وَأنْشَدَ فِي هَذَاذَيْكَ:
ضَرْبًا هَذَاذَيْكَ وَطَعْنًا وَخَزَّا.
وَبَيْتُ طرْفَةَ هَذَا مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا:
أَلَا اعْتَزْليْني اليَوْمَ يَا خَوْلَ أَوْ غُضِّي ... فَقَدْ نَزلَتْ حَدْبَاءُ مُعْضِلَةُ العَضِّ (٣)

٢٠٨ - البيت والذي قبله في حماسة الخالديين: ١٠١.
(١) البيت في أمالي الزجاجي: ١٣١.
(٢) البيت في شرح أدب الكاتب: ٢٢٦.
(٣) البيت في طرفة بن العبد حياته وشعره (رسالة ماجستير): ٢٠٣.

2 / 78