436

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
وَيُقَالُ: فُلَانٌ أوْسَعُ بَنِي أَبيْهِ ثَوْبًا، أي أَكْثَرَهُمْ عِنْدَهُمْ مَعْرُوْفًا. وَفُلَانٌ غَمْرُ الرّدَاءِ: إِذَا كَانَ وَاسِعَ الخُلُقِ. وَأَنْشَدَ هُوَ قَوْلُ كُثَيِّرٍ فِي عَبْدِ العَزِيْزِ بن مَرْوَانَ (١): [من الكامل]
غَمْرُ الرِّدَاءِ إِذَا تَبَسَّمَ ضاحِكًا ... غَلِقَتْ لِضِحْكَتِهِ رِقَابُ المَالِ
وَقَالَ رُؤْبَةُ (٢): [من السريع]
فَقَدْ أَرَى وَاسِعَ جَيْبِ الكُمِّ
يُرِيْدُ: وَاسِعَ الصَّدْرِ كَثيْرَ العَطَاءِ؛ لأنَّ العَرَبَ تَكْنِي عَنِ القَلْب بالجيْب.
وَقَالَ امْرُؤُ القَيْسِ (٣): [من الطويل]
ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ ... وَأَوْجهُهُمْ عِنْدَ المَشَاهِدِ غُرَّانُ
أَرَادَ أنَّهُمْ بَرِؤونَ مِنَ الأَدْنَاسِ وَالعُيُوْبِ.
وَيَقُوْلُوْنَ: فِدًى لَكَ ثَوْبَايَ، وَفِدَاءً لَكَ رِجْلَاىَ. مَعْنَاهُ: أَنَا أَفْدِلْكَ.
وَيُقَالُ فُلَانٌ دَنِسُ الثَّوْبِ: إِذَا كَانَ غَادِرًا فَاجِرًا.
وَيَقُوْلُوْنَ: فِدًى لَكَ إِزَارِي، أيْ نَفْسِي. قَالَ الشَّاعِرُ (٤): [من الوافر]
ألَا أَبْلِغْ أبَا حَفْصٍ رَسُوْلًا ... فِدًى لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إزَارِي (٥)

(١) ديوانه ص ١٨٧.
(٢) ديوانه ص ١٤٣.
(٣) ديوانه ص ٨٣.
(٤) لنفيلة الأكبر الأشجعي في لسان العرب (أزر)، العقد الفريد ٢/ ٤٦٣.
(٥) وَالعَرَبُ يَكنُونَ عَنْ الغَادِرِ بِدَنسِ الثَّوْبِ قَالَ اليَشْكُرِيُّ (١):
وَلَكِنَّنِي أُنْفِي عَنِ الذَّمِ وَالِدِي ... وَبَعْضُهُمْ لِلغَدْرِ فِي ثَوْبِهِ دَسَمُ

(١) حلية المحاضرة ٢/ ١١.

1 / 438