431

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= أَضافَهُ فَلَمَّا رَقَدَ الوِلْدَانُ عَمَدَ إلى بَكْرٍ فَأَخَذَه وَعَرَبَ بِهِ يَمْرِيْهِ بِسَاقِهِ وَقَدَمِهِ أي يَسْتَخْرِجُ مَا عِنْدَهُ مِنَ العَدْوِ (١):
فما رقَدَ الوِلْدَاُنُ حَتَّى رَأَيْتهُ ... عَلَى البَكْرِ يمرِيْهِ بِسَاقٍ وَحَافِرِ
فَجَعَل للرَّجُلِ حَافِرًا وَلَا حَافِرٌ لَهُ وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ عَلَى طَرِيْقِ الذَّمِّ لَهُ. وَقَالَ أَبُو دُؤَادٍ (٢):
فَبَيْنَا عُرَاةً لَدَى مُهْرِنَا ... شَرْعُ مِنْ شَفَتَيْهِ الصِّغَارَا
فَجَعَلَ لَهُ شَفَتَيْنِ وَإِنَّمَا لَهُ جَحْفَلَتَانِ وَالصغَارُ نَبْتُ البُهْمَى وَالبُهْمَى نَبْتٌ لَهُ شَوْكٌ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي النَّجْمِ يَصِفُ إِبْلًا (٣):
تَسْمَعُ لِلْمَاءِ كَصَوْتِ المِسْحَلِ ... بَيْنَ وَرِيْدَيْهَا وَبَيْنَ الجَحْفَلِ
فَجَعَلَ لَهَا جَحَافِلَ وَإِنَّمَا الجَّحَافِلُ لِلْخَيْلِ وَالشَفاهُ لِبَنِي آدَمَ وَالمُسَافِرُ لَلإِبْلِ ثُمَّ قَالَ:
وَالحَشْوُ مِنْ حُفَّانِهَا كَالحَنْظَلِ.
يَعْنِي صِغَارَ ابْلِ وَالحُفّانُ أوْلَادُ النَعَامِ فَجَعَلَهَا أَوْلَادَ الإِبْلِ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلٌ أَوْسُ بن حَجَرٍ (٤):
وَذَاتِ هَدْمٍ عَارٍ نَوَاشِرَهَا ... تَصْمِتُ بِالمَاءِ تَولَبًا جَدَعَا
قَوْلهُ تَصْمِتُ بِالمَاءِ يَقُوْلُ: إِذَا طَلَبَ اللبَنَ أَسْكَتَتْهُ بِالمَاءِ
أَيْ سقيه وَالتَّولَبُ وَلد الحِمَارِ وَالجَّدِعُ السَّيّئ الغَذَاءِ فَسَمَّي وَلَدُهَا تَوْلَبًا عَلَى سَبِيْلِ الاسْتِعَارَةِ وَهِيَ اسْتِعَارَ مُسْتَكْرَهَةٌ.
* * *

(١) مجموع شعر جبيهاء ص ١٧.
(٢) ديوانه ص ٣٥٢.
(٣) ديوانه ص ١٩٦.
(٤) ديوانه ص ١٩٦.

1 / 433