412

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
وَضرْبٌ يَسْتَحِقُّ مُعْتَمِدُهُ عَلَيْهِ الضَّرْبَ بَلِ القَطْع، لافْتِضَاحِهِ بِشُنْعَةِ السَّرَقِ وَقَبِيْحِ الأَخْذِ وَالإِفْسَادِ فِيْهِ وَهُوَ:

= فَقَالَ عُمَرُ (١):
لَقَدْ كَذَبْتَ وَشَرُّ القَوْلِ أَكْذَبُهُ ... مَا خَاطَرَتْ بكَ عَنْ أَحْسَابِهَا مُضَرُ
أَلَسْتَ نِزْوَةَ خَوَّارٍ عَلَى أَمَةٍ ... لَبِئْسَتِ الخَلَّتَانِ اللَّوْمُ وَالخَورُ (٢)
قَالَ فَهَذَا بُدْءَ مَا كَانَ بَيْنَهُمَا.
* * *
قِيْلَ: دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ يَوْمًا عَلَى مُعَاوِيَةَ وَكَانَ وَاجدًا عَلَيْهِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: اسْمَعْ أَبْيَاتًا قُلْتَهَا.
قَالَ: هَاتِ فَأَنْشَدَهُ (٣):
إِذَا أَنْتَ لَمْ تُنْصِفْ أَخَاكَ وَجَدْتَهُ ... عَلَى طَرَفِ الهِجْرَانِ إِنْ كَانَ يَعْقِلُ
وَتَرَكْتَ حَدَّ السَّيْفِ مِنْ أنْ تُصِيْمَهُ ... إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ شَفْرَةِ السَّيْفِ مَرْحَلُ (٤)
فَقَالَ مُعَاوِيَةَ: لَقَدْ شَعَرْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ إِنْ دَخَلَ عَلَيْهِ مَعْنُ بن أَوْسٍ المَزْنِيُّ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: أَقُلْتَ بَعْدَنَا شَيْئًا فَأَنْشَدَهُ (٥):
لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لأوجَلُ ... عَلَى أَيِّنَا تَغْدُو المَنِيَّةُ أَوَّلُ
حَتَّى صَار إِلَى الأَبْيَاتِ الَّتِي أَنْشَدَهَا ابن الزُّبَيْرِ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: يَا أَبَا بَكْرِ أَمَا ذَكَرْتَ آنِفًا أنْ هَذَا الشِّعْرَ لَكَ فَقَالَ: أَنَا أَصْلَحْتُ المَعَانِي وَهُوَ أَلَّفَ الكَلَامَ وَهُوَ بِعْدُ طَرِيٌّ وَمَا قَالَ شَيْءٌ فَهُوَ لِي وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ مُسْتَرْضِعًا فِي مُزَيْنَةَ.

(١) لعمر بن لجأ في ديوانه (الجبوري) ص ٩٥.
(٢) النقائض ١/ ٤٨٧.
(٣) لمعن بن أوس المزني في ديوانه من ٩٣.
(٤) الوساطة من ١٩٢.
(٥) لمعن بن أوس المزني في ديوانه من ٩٣.

1 / 414