398

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= تِلْكَ المَكَارِمُ لَا قَعْبَانُ مِنْ لَبَنٍ
وَذَكَرَ البَيْتَيْنِ.
وَقَالَ النَّابِغَة الجَّعْدِيَّ فِي كَلِمَةٍ لَهُ فَخَرَ فِيْهَا وَرَدَّ عَلَى القُشَيْرِيّ (١):
أَلَا فَخَرْتَ بِيَوْمي رَحْرَحَانَ وَقَدْ ... ظَنَّتْ هَوَازِنَ أَنَّ العِزَّ قَدْ زَالَا
تِلْكَ المَكَارِمُ لَا قَعْبَانُ مِنْ لَبَنٍ ... شِيْبًا بِمَاءٍ فَصارَا بَعْدُ أَبْوَالَا
قَالَ: فَبَنُو عَامِرٍ بن صَعْصَعَةَ تَرْوِيْهِ لِلنَّابِغَةِ وَالرُّوَاةُ مُجْمِعُوْنَ عَلَى أَنَّ أَبَا الصَّلْتِ بن أَبِي رَبِيْعَةَ قَالَهُ مِنْ قَصِيْدَتِهِ الَّتِي يَقُوْلُ فِيْهَا:
اشْرَبْ هَنِيْئًا عَلَيْكَ التَاجُ مُقْتَبِلَا ... بِظَهْرِ غُمْدَانَ دَارًا مِنْكَ مِحْلَالَا
وَأَحْسَبُ أَنَّ الجّعْدِيّ جَاءَ بِهِ مَثَلًا. وَقَالَ يُوْنُسُ: هَذَا اسْتِلْحَاقٌ وَلَيْسَ بِانْتِحَالٍ وِغَيُرهُ يُسَمِّيْهِ انْتِحَالًا وَلَكِنَّهُ حَسَّنَ العِبَارَةَ (٢).
* * *
كَانَ جَرِيْرُ اشْتَرَى جَارِيَةً مِنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ زَيْدٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَامَةِ فَفَرَكَتْ جَرِيْرًا وَجَعَلَتْ تَحِنُّ إِلَى زَيْدٍ فَقَالَ جَرِيْرٌ (٣):
تُكَلِّفُنِي مَعِيْشَةَ آلِ زَيْدٍ ... وَمَنْ لِي بِالمرقّقِ وَالصّنَابِ
وقالت لَا تَضُمُ كَضمِّ زَيْدٍ ... وَمَا ضَمِّي وَلَيْسَ معي شَبَابِي
فَقَالَ الفَرَزْدَقُ (٤):
فَإِنْ تَفْرُككَ عِجْلَةُ آلِ زَيْدٍ ... وَيُعْوِزُكَ المُرَقَّقُ وَالصّنَابُ
فَقِدْمًا كَان عَيْشُ أَبِيْكَ مُرًّا ... يَعِيْشُ بِمَا يِعِيْشُ بِهِ الكِلَابُ

(١) ديوانه ص ١١١ - ١١٢.
(٢) طبقات فحول الشعراء ص ٥٨، الأغاني ٥/ ١٢ - ١٥.
(٣) ديوانه ص ٨١٢.
(٤) ديوانه ١/ ١٠٦.

1 / 400