. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ حَاتِمٍ الطَّائِيّ إِنْشَادُ ابن الكَلْبِيّ (١):
تَبَغَّ ابنَ عَمِّ الصِّدْقِ حَيْثُ لَقِيْتَهُ ... فَإِنَّ ابنَ عَمِّ السُّوْءِ إِنْ سَرَّ يُخْلِفُ
وَقَوْلُ الحارثُ بن كِلْدَةَ (٢):
تَبَغَّ ابنَ عَمِّ الصِّدْقِ حَيْثُ وَجَدْتَهُ ... فَإِنَّ ابنَ عَمِّ السُّوْءِ أَوْعَرَ جَانِبُه
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ امْرُؤُ القَيْسِ (٣):
فَلأيًا بِلأيٍ مَا حَمَلْنَا غُلامَنَا ... عَلَى ظَهْرِ مَحْبُوْكِ السَّرَاةِ مُحَنَّبِ
المُحَنَّبُ الأَقْنَى الذّرَاع وَهُوَ أَنْ تَكُوْنَ ذرَاعُهُ عَصَبُهَا ظَاهِرَةٌ لَيْسَتْ بِمَلْسَاءَ وَهَذَا يُسْتَحَبُّ فِي خلقةِ الجَّيَادِ.
خَلَعَهُ زَهَيْرُ بن أَبِي سُلْمَى فَقَالَ (٤):
فَلأيًا بِلأيٍ مَا حَمَلْنَا غُلامَنَا ... عَلَى ظَهْرِ مَحْبُوْكٍ ظِمَاءٍ مَفَاصِله
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ امْرُؤُ القَيْسِ أَيْضًا (٥):
كَأَنَّ المدَامَ وَصَوْبَ الغَمَامِ ... وَرِيْحُ الخُزَامَى وَنَشْرَ القُطُر
يُعَلّ بِهِ بَرْدُ أَنْيَابِهَا ... إِذَا طَرَّبَ الطَّائِرُ المُسْتَحر
خَلَعَهُ عُمَرُ بن أَبِي رَبِيْعَةَ المَخْزُوْمِيّ فَقَالَ (٦):
كَأَنَّ المدَامَ وَصَوْبَ الغَمَامِ ... وَرِيْحُ الخُزَامَى وَذَوْبَ العَسَل
يُعَلّ بِهِ بَرْدُ أَنْيَابِهَا ... إِذَا مَا صَفَا الكَوْكَبُ المُعْتَدِل
(١) ديوان حاتم الطائي ص ٢٢٣.
(٢) الوحشيات ص ١٢٠، حماسة البحتري ص ٨٢.
(٣) ديوانه ص ٥٠.
(٤) ديوانه ص ١١٨.
(٥) ديوانه ص ١٥٨.
(٦) لم ترد في ديوانه. أنظر: زهر الآداب ١/ ٢٣٧.