380

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وَمِنْ ذلَك قَوْلُ الشّاعِرِ وَهُوَ حِفْظُ بْنُ رَبابٍ:
يَعِيشُ الفَتَى بالفَقْرِ يَوْمًا وَبِالغِنَى ... وكُلٌّ كَأَنْ لَمْ يَلْقَهُ حِينَ يَذْهَبُ
اهْتَدَمَهُ الآخَر؛ فقال (١):
يعيشُ الفَتَى ما بينَ سُقْمٍ وصِحَّهٍ ... وكُلٌّ كَأَنْ لَمْ يَلْقَ حِينَ يُزَابِلُهْ
وَكَقَوْلِ الوزِير أبي الفَضْلِ الحسينِ بْنِ العميدٍ الطُّغَرائي الأَعْجَمِي (٢):
مُنًى إِنْ تَكُنْ كِذْبًا فَقَدْ طَابَ كِذْبُهَا ... وَإِنْ صَدَقَتْ يَوْمًا تَضَاعَفَ طِيبُهَا
فَقَالَ الآخَر:
مُنًى إِنْ تَكُنْ حَقًا تَكُنْ أَحْسَنَ المُنَى ... وَإلّا فَقَدْ عِشْنَا بِهَا زَمَنًا رغَدْا
وَكَقَوْلِ الشَّاعِرِ:
أَسهَرَتْنِي وَطْيَ رَاقِدَةٌ ... بِاحْوِرَارِ الْعَيْنِ وَالدَّعَجِ
لَا أَتَاحَ اللَّهُ لِي فَرَجًا ... يَوْمَ أَدْعُو مِنْكِ بِالفَرجِ
سَلَخَهُ الآخَرُ فقال:
قُلْ لظَبْيٍ تَسْتَرِقُّ لَهُ ... مُهَجُ الأَحْرارِ بالدَّعَجِ
كَيفَ أَدْعُو اللَّهَ أَسْأَلُهُ ... فَرَجًا مِمَّنْ بِهِ فَرَجِي
وَكَقَوْلِ القَائِلِ:
أَمَّلْتُهُمْ ثُمَّ تَأَمَّلْتُهُمْ ... فَلَاحَ لِي أَنْ لَيْسَ فِيهِمْ فَلَاحُ
سَلَخَهُ ابْنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ: فقالَ وعَكَسَ المَعْنَى:
عايَنْتُ نُورَ البِشْرِ فِي وَجْهِهِ ... فَلَاحَ لِي مِنْهُ بَشِيرُ الْفَلَاحِ
فَأَيْقَنَتْ نَفْسِي بِنَيْلِ المُنَى ... وَالبِشْرُ عُنْوَانُ كتابِ النَّجَاحِ

(١) البيان والتبيين ٢/ ٣٥٠.
(٢) ديوانه ص ٨٥.

1 / 382