351

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= بِهَا تُنْفَضُ الأَحْلَاسُ وَالدِّيْكُ نَائِمٌ ... إِلَى مَشْنَفَاتٍ آخِرَ اللَّيْلِ ضُمَّرِ
أخَذَهُ الأَعْشَى فَأَحْسَنَ لَمَّا قَالَ (١):
بِهَا تُنْفَضُ الأَحْلَاسُ فِي كُلِّ مَنْزِلٍ ... وَتُعْقَدُ أَطْرَافُ الجِّبَالِ وَتُطْلَقُ
وَكَقَوْلِ أَبِي دُؤَادٍ يَصِفُ فَرَسًا (٢):
زَينُ البَيْتِ مَرْبُوْطًا ... وَيَشْفِي قَرمَ الرَّكْبِ
فَأَخَذَهُ عُدَيُّ بن زَيْدٍ وَزَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ (٣):
مُسْتَخِفِّيْنَ بِلَا أَزْوَادِهِمْ ثِقَةً ... بِالمُهْرِ مِنْ غَيْرِ عَدَم
فَقَوْلُهُ: مِنْ غَيْرِ عَدَم زَيَادَةٌ لَطِيْفَةٌ. وَمِنْهُ قَوْلُ رُثَيْمَةَ بن عُثْمَانَ النَّصْرِيُّ (٤):
يُبَصْبِصُ الأَضْيَافَ كَلْبِي تَأَلُّفًا ... وَإِنْ رَامَ نَبْحًا لَمْ يَعِشْ فِي بَنِي نَضْرِ
أخَذَهُ حَسَّانُ فَتَقَدَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ (٥):
يُغْشَوْنَ حَتَّى مَا تَهِرُّ كِلَابُهُمْ ... لَا يَسْأَلُوْنَ عَنِ السَّوَادِ المُقْبِلِ
وَقَالَ الأَعْشَى يَصِفُ نَاقَةً (٦):
تُرَاقِبُ مِنْ أَيْمَنِ الجَّانِبَيْنِ ... بِالكَفِّ مِنْ مُحْصَدٍ قَدْ مَرَن
أخَذَهُ بَعْضُ المُتَقَدِّمِيْنَ فَقَالَ (٧):

(١) ديوانه ص ٣٧٣.
(٢) ديوانه ص ٢٩٠.
(٣) ديوانه ص ٧٤.
(٤) حلية المحاضرة ٢/ ٧٠ وفيه أنه لوثيمة بن موسى المضري.
(٥) ديوانه ص ١٨٠.
(٦) ديوانه ص ٦٩.
(٧) حلية المحاضرة ٢/ ٧١.

1 / 353