1189

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
٢٣٢٥ - إِذَا مَرَّ يَوْمٌ صَالِحٌ فَانْتَفِعْ بِهِ ... فَأَنْتَ لِيَوْمِ السُّوْءِ مَا عِشْتَ وَاجِدُ
[من الطويل]
٢٣٢٦ - إِذَا مَرِضَ القَاضِي مَرِضْنَا بِأَسْرِنَا ... وَإِنْ صَحَّ لَمْ يُسْمَعْ لنا بِمَرِيْضِ
بَعْدهُ:
وَمَا زَالَ ذَا بَاعٍ طَوِيْلٍ وَمَنْزِلٍ ... خَصيْبٍ وَأَيْدٍ فِي العَشِيْرَةِ بِيْضِ (١)
المُؤَمَّلُ بنُ أُمَيْلٍ: [من البسيط]
٢٣٢٧ - إِذَا مَرِضْنَا أَتَيْنَاكُمْ نَعُوْدَكُمُ ... وَتُذْنِبُوْنَ فَنَأتِيْكُمْ وَنَعْتَذِرُ
أَبْيَاتُ المُؤَمَّلُ يَقُوْلُ مِنْهَا:
شَكَوْتُ مَا بِي إِلَى لَيْلَى وَمَا اكْتَرَثَتْ ... يَا قَلْبُهَا أَحَدِيْدٌ أَنْت أَمْ حَجَرُ
إذا مرضنا. البيت، وبعده:
ما كان لولا اعتقادي محض ودّكم ... يقضي عليّ بهذا غيركم بشرُ
لَا تَحْسَبُوْنِي غَنِيًّا عَنْ موَدّتِكُمْ ... إِنِّي إِليْكُمْ وَإِنْ أَيْسَرْتُ مُفْتَقِرُ
الإِمَامُ المُسْتَنْجِدُ بِاللَّهِ ﵀: [من البسيط]
٢٣٢٨ - إِذَا مَرِضْنَا نَوَيْنَا كُلَّ صَالِحَةٍ ... وَإِنْ شُفِيْنَا فَفِينَا الزَّيْغُ وَالزَّلَلُ
بَعْدهُ:
نُرْضِي الإِلَهَ إِذَا خِفْنَا وَنُسْخِطُهُ ... إِذَا أَمِنَّا فَلَا يَزْكُو لنَا عَمَلُ
النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ: [من المتقارب]

٢٣٢٥ - ربيع الأبرار: ١/ ٦٤.
٢٣٢٦ - ربيع الأبرار: ١/ ٦٤ وهو منسوب إلى أبي إسحاق الصابي.
(١) البيت في ربيع الأبرار: ١/ ٦٤ منسوبا إلى أبي إسحاق الصابي.
٢٣٢٧ - ربيع الأبرار: ٦/ ٤١، ٣/ ٣٣٩، مجموع شعر المؤمل (حداد) مج المورد البغدادي مج ١٧ ع ١ ص ٢٠٠.
٢٣٢٨ - البيتان في معجم الأدباء: ٣/ ١٠٩٣.

3 / 237