1111

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ: [من الطويل]
٢٠٣٦ - إِذَا ما أَفَضْنَا فِي أَفَانِيْنَ شُكْرِهِ ... يَقُوْلُ جَهُوْلُ القَوْمِ قَدْ عَبَرَ الخِضْرُ
قَوْلُ زُهَيْرُ هَذَا يَمْدَحُ بِهِ صَالِحُ الدِّيْنِ يُوسُف بن الكَامِلِ بَعْدَهُ:
وَمَنْ يَغْرِسِ المَعْرُوْفَ يَجْنِ ثمَارَهُ ... فَعَاجِلْهُ ذكرٌ وَآجِلُهُ أَجْرُ
أَلَا أَنَّ قَوْمًا غُبْتَ عَنْهُمْ لَضُيَّعٌ ... وَإِنَّ مَكَانًا لَسْتَ فِيْهِ هُوَ الفَقْرُ
رَأَى لَكَ عِزًّا لَمْ يَكُنْ لِمَعَزَّةٍ ... وَبَعْدَ ضِيَاءِ الشَّمْسِ لَا يُذْكَرُ الفَجْرُ
البَدِيْهِيُّ: [من المتقارب]
٢٠٣٧ - إِذَا مَا اقْتَنَى العِلْمَ ذُو شَرَّةٍ ... تَضَاعَفَ مَا ذُمَّ مِنْ مَخبَرِه
بَعْدهُ:
وَصَادَفَ مِنْ عِلْمِهِ قُوَّةٌ ... يَصُوْلُ بِهَا الشَّرُّ فِي جَوْهَرِه
وَصَارَ عَدُوًّا لإخْوَانِهِ ... وَسَيْفًا حُسَامًا عَلَى مَعْشَرِهِ
وَهَذَا يُضْرَبُ فِيْمَنْ يَسْتَفِيْدُ عِلْمًا فَيَزْدَادُ بِهِ تَسَلُّطًا وَشَرَّرًا.
وَقَدْ قَالَ البَدِيهِيّ أَيْضًا فِي هَذَا المَعْنَى:
إِذَا مَا اسْتَفَادَ العِلْمَ رذلٌ فَإِنَّهُ. البَيْتَانِ المُتَقدِّمَانِ.
[من الطويل]
٢٠٣٨ - إِذَا مَا الْتَقَيْنَا سَرَّني مِنْهُ ظَاهِرٌ ... وَإِنْ غَابَ عَنِّي سَاءَنِي مِنْهُ بَاطِنُ
طَارِقُ بنُ دَيْسَق: [من الطويل]
٢٠٣٩ - إِذَا مَا الْتَقَيْنَا ظَلَّ كَاسِرَ عَيْنِهِ ... وَلَا جِنَّ بِالبَغْضَاءِ وَالنّظَرِ الشَّزْرِ
[من الطويل]
٢٠٤٠ - إِذَا مَا الْتَقَيْنَا كَانَ أَكبَرُ هَمِّنَا ... وَغَايَةُ مَا نَرضَى بِهِ النّظَرُ الشَّزْرُ

٢٠٣٦ - الأبيات في ديوان البهاء زهير: ١٠٣/ ١٠٤.
٢٠٣٧ - الأبيات في محاضرات الأدباء: ١/ ٦٨.
٢٠٣٨ - البيت في غرر الخصائص: ٦٠٠ منسوبًا إلى ابن المعتز ولا يوجد في الديوان.
٢٠٤٠ - البيت في ديوان العباس بن الأحنف: ١٦٧.

3 / 159