1104

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
٢٠٠٨ - إِذَا مَا أَتَى يومٌ مِنَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا ... فَحَيَّاكَ عَنَّا شَرْقُهُ وَأَصَائِلُه
أَبْيَاتُ الشَّمَرْدَلِ بن شَرِيْكٍ اليَرْبُوْعِيّ:
تَحِيَّةَ مَنْ أَدَّى الرِّسَالَةَ حُبّبتْ ... إِلَيْنَا وَلَمْ تَرْجِعْ بِشَيْءٍ وَسَائِلُه
أَبَا النَّصرِ إِنَّ العَيْنَ بَعْدَكَ لَمْ تَزَلْ ... يُخَالِطُ جَفْنَيْهَا قَذًى مَا تُزَائِلُه
وَكُنْتُ أُعِيْرُ الدَّمْعَ قَبْلكَ مَنْ بَكَى ... فَأنْتَ عَلَى مَنْ بَعْدَكَ اليَوْمَ شَاغِلُه
فَعَيْنَيَّ إِذَا بَكَى كَمَا الدَّهْرُ فَابْكِيَا ... لِمَنْ نَصْرُهُ قَدْ بَانَ مِنَّا وَنَائِلُه
وَكُنْتُ بِهِ أَغْشَى القتَالَ فَعَزَّنِي ... عَلَيْهِ مَنَ المُقْدَارِ مَا لَا أُقَاتِلُه
لعُمْركَ إِنْ المَوْتَ مِنَّا لَمُوْلَعٌ ... بمن كَانَ يُرْجَى نَفْعُهُ وَنَوَافِلُه
سَقى جَدْثًا أَطْرَافُ غَمْرَه دُوْنَهُ .... ببيشه دِيْمَاتُ الرَّبِيْعِ دَوَابِلُه
وَمَا بِي حُبُّ الأَرْضِ إِلَّا جِوَارُهَا ... صَدَاهُ وَقَوْلٌ ظَنَّ أَنِّي قَائِلُه
[من الطويل]
٢٠٠٩ - إِذَا مَا أَتَى يَوْمٌ يُفَرِّقُ بَيْنَنَا ... بِمَوْتٍ فَكُنْ أَنْتَ الَّذِي يَتَأَخَّرُ
ابن المُعْتَزِّ: [من الطويل]
٢٠١٠ - إِذَا مَا اجْتَمَعْنَا فِي النَّدِيِّ تَضَاءَلَوْا ... كمَا خَفِيَتْ مَرضَى الكَوَاكِبِ فِي الفَجْرِ
حَرْبُ بنُ خِبَّابٍ: [من الطويل]
٢٠١١ - إِذَا مَا احْتَوَتْنِي بَلْدَةٌ لَمْ أَكُنْ لَهَا ... نَسِيًا وَلَمْ تُسْدَدْ عَلَيَّ المَطَالِعُ
أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ: [من الطويل]
٢٠١٢ - إِذَا مَا احْتَبَى سَادَ النَّدِيَّ وَإِنْ يَقُلْ ... يقُلْ وَهُوَ مَحْمُوْدُ الكَلَامِ لَبِيْبُ

٢٠٠٨ - القصيدة في شعراء أمويون (الشمردل اليربوعي): ق ٢/ ٥٤٢ وما بعدها.
٢٠٠٩ - ديوان حاتم الطائي (اللبنانية للكتاب): ٩٣ وفيه (يا وهم).
٢٠١٠ - ديوان ابن المعتز (الإقبال): ٣٦.
٢٠١١ - البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٦٤٣.
٢٠١٢ - لم ترد في شعره (للجبوري).

3 / 152