سمع بإفادة خَاله محيي الدّين عبد الْقَادِر الْحَنَفِيّ عَليّ ابْن الشّحْنَة وَيَعْقُوب ابْن الصَّابُونِي وَمُحَمّد بن عبد الحميد الْهَمدَانِي وَأبي الْحسن بن قُرَيْش وَغَيرهم وَحدث وتفقه بالشيخ عز الدّين عبد الرَّحِيم ابْن الْفُرَات وَغَيره وناب فِي الحكم عَن القَاضِي جمال الدّين التركماني وَكَانَ مشكور السِّيرَة طعن هُوَ ومستنيبه فَعَاد كل مِنْهُمَا الآخر ثمَّ صَار كل مِنْهُمَا يسْأَل عَن الآخر فَمَاتَ القَاضِي يَوْم الْخَمِيس وَمَات نَائِبه يَوْم الْجُمُعَة جَمِيعًا فِي شعْبَان سنة ٧٦٩
١٦٦٨ - خَلِيل بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عَليّ الشَّافِعِي الْحلَبِي بدر الدّين النَّاسِخ ولد سنة ٧١١ وَرَأى ابْن تَيْمِية وَمسح على رَأسه وَبلغ بارعًا فَاضلا حسن الْخط كتب فِي الحكم وَأخذ عَن القَاضِي فَخر الدّين ابْن خطيب جبرين وَعَن زين الدّين ابْن الوردي وَأَجَازَ لَهُ صَلَاح الدّين الصَّفَدِي فِي استدعاء كتب إِلَيْهِ نظمًا ونثرًا فَأَجَازَهُ وأجابه وَكتب إِلَيْهِ أَبُو جَعْفَر الغرناطي شَيْخه يتشوق إِلَيْهِ
(مددت النَّوَى وَقصرت اللِّقَاء ... أترضى بِهَذَا وَأَنت الْخَلِيل)
(وتترك أَحْمد ذَا وَحْشَة ... إِلَيْك وَأَنت لَهُ ابْن خَلِيل) وَكَانَ حسن المحاضرة وَمَات فِي ثَانِي عشر الْمحرم سنة ٧٩٨
١٦٦٩ - خَلِيل بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ البعلي صَلَاح الدّين ابْن تَقِيّ الدّين