664

Les Perles Cachées concernant les notables du huitième siècle

الدرر الكامنة في أعيان الماءة الثامنة

Maison d'édition

دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن

Édition

الثانية (١٣٩٢ هـ = ١٩٧٢ م)

Année de publication

٠٠٠٠

Lieu d'édition

الهند

ألف دِرْهَم وَصَارَ يحضر الأوباش بَين يَدَيْهِ يَلْعَبُونَ بالصراع وَغَيره وَكَانَ جُلُوسه على التخت فِي مستهل جُمَادَى الْآخِرَة سنة ٤٧ قَرَأت ذَلِك بِخَط الشَّيْخ تَقِيّ الدّين السُّبْكِيّ قَالَ وَوصل الْخَبَر بذلك إِلَى دمشق مَعَ بيغو الْحَاجِب فِي تَاسِع الشَّهْر الْمَذْكُور فَبَقيَ سنة وَأَرْبَعَة أشهر وخلع فِي ثَانِي عشر شهر رَمَضَان سنة ٤٨ وَكَانَ قد قتل الْحِجَازِي واقسنقر وقرابغا وَغَيرهم فنفرت مِنْهُ الْقُلُوب واستوحش مِنْهُ نَائِب الشَّام وَكَانَ الَّذِي يفعل من ذَلِك باشارة اغرلو شاد الدَّوَاوِين ثمَّ فتك بِهِ وَقتل بيدمر البدري والوزير نجم الدّين وَزِير بَغْدَاد وطقشتمر الدوادار وَكَانُوا بَقِيَّة الدولة الناصرية وَكَانَ مرّة يلْعَب بالحمام فَدخل عَلَيْهِ الجيبغا فلامه على ذَلِك فَقَالَ اذْبَحْهَا فذبح مِنْهَا طيرين فطار عقله وَقَالَ لخواصه إِذا دخل الجيبغا إِلَيّ فبضعوه بِالسَّيْفِ فَسَمعَهَا بعض من يمِيل إِلَى ألجيبغا فحذره فَاجْتمع الْأُمَرَاء فَركب أرقطاي مَعَ الْأُمَرَاء إِلَى قبَّة النَّصْر فَبلغ ذَلِك المظفر فَخرج فِيمَن بَقِي مَعَه فَلَمَّا ترَاءى الْجَمْعَانِ سَاق إِلَيْهِ بيبغاروس أَمِير مجْلِس وطعنه فقلبه وضربه

2 / 101