584

Les Perles Cachées concernant les notables du huitième siècle

الدرر الكامنة في أعيان الماءة الثامنة

Maison d'édition

دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن

Édition

الثانية (١٣٩٢ هـ = ١٩٧٢ م)

Année de publication

٠٠٠٠

Lieu d'édition

الهند

فقرره فِي النِّيَابَة بِمصْر وَكَانَ خيرا سَاكِنا لَا يرى يسفك الدِّمَاء وَلم يزل فِي النِّيَابَة إِلَى أَن أمْسكهُ النَّاصِر بعد سنتَيْن واعتقله فَكَانَ آخر الْعَهْد بِهِ لِأَنَّهُ اتهمَ بموافقة بتخاص على خلع النَّاصِر وَإِقَامَة مُوسَى بن الصَّالح عَليّ بن الْمَنْصُور فَبَدَا النَّاصِر أَولا فَأمْسك بتخاص ومُوسَى وتتبع مماليك المظفر بيبرس فَقبض عَلَيْهِ فِي جُمَادَى الأولى سنة ٧١١ وسجن بالإسكندرية ثمَّ نقل إِلَى الكرك وَيُقَال أَنه قتل بهَا فِي سنة ٧١٦ وَكَانَ سَاكِنا خيرا كثير الصَّدَقَة لين الْجَانِب وَهُوَ الَّذِي أجْرى الْعين إِلَى بلد الْخَلِيل فَيُقَال أَنه انفق عَلَيْهَا أَرْبَعِينَ ألف دِينَار
١٣٠٨ - بكتمر الساقي كَانَ من مماليك المظفر بيبرس فَلَمَّا اسْتَقر النَّاصِر فِي السلطنة بعد الكرك دخل فِي مماليكه وتنقل إِلَى أَن صَار خصيصًا بالناصر وَلما أمسك طغاي الْكَبِير وَكَانَ تنكز يعْتَمد عَلَيْهِ عِنْد النَّاصِر أرسل إِلَيْهِ النَّاصِر بكتمر يكون بَدَلا لَك من طغاي وَعظم قدر بكتمر جدا وَكَانَ النَّاصِر لَا يُفَارِقهُ لَيْلًا وَلَا نَهَارا إِمَّا أَن يكون فِي بَيت بكتمر أَو بكتمر عِنْده وزوجه جَارِيَته وَهِي أم وَلَده أَحْمد وَكَانَ لِأَحْمَد من النَّاصِر منزلَة عَظِيمَة كَمَا مضى فِي تَرْجَمته وَكَانَ النَّاصِر لَا يَأْكُل إِلَّا مِمَّا تطبخه هِيَ لَهُ وَكَانَ جَمِيع رُؤَسَاء المماليك يهادونه ويبالغون فِي التَّقَرُّب لخاطره بِكُل مُمكن وَكَانَ ظريف الشكل حُلْو الْكَلَام أشقر أسود اللِّحْيَة

2 / 21