474

Les Perles Cachées concernant les notables du huitième siècle

الدرر الكامنة في أعيان الماءة الثامنة

Maison d'édition

دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن

Édition

الثانية (١٣٩٢ هـ = ١٩٧٢ م)

Année de publication

٠٠٠٠

Lieu d'édition

الهند

الْمُسلمُونَ بكسروان توجه إِلَيْهِم بِنَفسِهِ وحاصرهم فَلم ينتصف مِنْهُم فَلَمَّا انتصر الْمُسلمُونَ بشقحب كتب إِلَى نواب طرابلس وصفد وَغَيرهمَا فَجمعُوا العساكر وَأَحَاطُوا بِالْجَبَلِ من كل نَاحيَة إِلَى أَن كسرهم ومدحه الشُّعَرَاء بِسَبَب ذَلِك فَأَكْثرُوا وَزَاد تمكن الأفرم بِدِمَشْق حَتَّى كَانَ يكْتب التواقيع بالوظائف ويرسلها لمصر فَيعلم السُّلْطَان عَلَيْهَا وَلَا يرد مِنْهَا شَيْء فَلَمَّا كَانَت قصَّة النَّاصِر بالكرك وَعَاد إِلَى السلطنة واستصحبه إِلَى مصر ثمَّ ولاه صرخد ثمَّ طرابلس ثمَّ عمل النَّاصِر على إِمْسَاكه ففر إِلَى ابْن عِيسَى ثمَّ إِلَى خربندا ملك التتار فأنعم عَلَيْهِ بإمرة همذان فَأَقَامَ بهَا وترددت إِلَيْهِ الفداوية مَرَّات فَلم يقدروا عَلَيْهِ إِلَى أَن مَاتَ بهَا وَقد أَصَابَهُ الفالج بعد سنة ٧٢٠ وَكَانَ فَارِسًا بطلًا عَاقِلا جوادًا يحب الصَّيْد وَكَانَ خليقًا للْملك لما فِيهِ من المهابة والحماية وَكَانَ خيرا عديم الشَّرّ والأذى يكره الظُّلم وَلم يحفظ أَنه سفك دم أحد وَلَا بِوَجْه شَرْعِي وَكَانَ يعاشر أهل الْعلم كَابْن الْوَكِيل وَكَانَ لأهل دمشق فِيهِ محبَّة مفرطة ومدحه جمَاعَة من الشُّعَرَاء
١٠٢٥ - آقش البيشري أحد الأجناد بطرابلس أسن إِلَى أَن قَارب الْمِائَة وَهُوَ جندي مَا ترقى عَن حَاله وَكَانَ لَهُ نظم حسن فَمِنْهُ مَا كتبه على قبقاب

1 / 473