807

Les perles uniques des biographies des éminents utiles

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

قدم مصر قديما، ثم الشام، وأقام بدمشق مدة ثم عاد إلى وطنه، واتصل بالملك المؤيد داودمتملك اليمن فقلده كتابة السر حتى مات فأقره(1) الظاهر وقربه، فحقد عليه المجاهد بن المؤيد لما ملك، وسلبهة أمواله وأراد إتلافه فغدا إلى مضر وسكنها مدة، ثم توجه إلى دمشق، واستوطن القدس ومن شعره: عدذ إذا رمت المقام برنعها فلقد تقيم على لهيب الهاوية بلد خلا من فاضل وصدوره أعجاز تخل إذ تراها خاوية وقال: شق الصباح غلالة الظلماء وجلا الثهار غدير كل سماء لولا كواكب في الضباح تأخرت كحمائم مبثوثة في ماء بصيحته رقت حواشي هديها ووشى النسيم بها إلى الأنواء ى تجلت مثل خود خيمت بالئجم تحت مظلة الجوزاء وبذا سهيل ثم والشعري تلي الياقوتة الصفراء بالحمراء وكأنما زهر المجرد رؤضة قد كللت بجواهر الرؤضاء والتشر في شفق الصباح مشمر كي لا يبل لباسه بنداء 547 عبدالحميد(2).

ولي مشيخة الصوفية بالجامع الجديد بمصر إلى أن مات في سادس عشر صفر سنة ثمان وعشرين: وتاريخ ثغر عدن 251، والعقود اللؤلؤية 1/ 362، وشذرات الذهب 138/6، والبدر الطالع 1/ 317.

(1) في الأصل: "فماقره"، خطا بين، والتصحيح من مصادر ترجمته.

(2) ترجمته في: الضوء اللامع 4/4، نقلأمن هذا الكتاب.

Page 217