Les perles uniques des biographies des éminents utiles
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
وأحفهم بالذكر لجلالة قدره: قاسم بن مهنا، ولأه المستضيء، فأقام خمسا وعشرين سنة، ومات سنه ثلاث وثمانين وخمس مئة، وولى ابنه سالم بن قاسم: وذكر الجواني من ولد قاسم بن مهنا سالما هذا وجمازا وهاشما ومهنا، ونعت كلا منهم بالأمير. ونعت سالما بأمير المدينة. وذكر من ولد جماز قاسما وفليته ومهنا، وذكر من قاسم: سالم بن قاسم وفيه قال ابن سعيد: إله ولي بعد آبيه قاسم بن جماز، قال: وكان شاعرا وهو الذي كان بينه وبين آبي عزيز قتادة صاحب مكة من بني حسن وقعة المصارع ببدر سنة إحدى وست مثة زحف آبو عزيز من مكة وحاصره بالمدينة واشتد في حصاره، ثم ارتحل وجاء المدد إلى سالم من بني لام إحدى بطون طي، فأدرك أبا عزيز ببدر واقتتلوا، فهلك من الفريقين خلق، وانهزم أبو عزيز إلى مكة وسالم بن قاسم في اتباعه وحاصره مثل أيام حصاره بالمدينة. ثم رجع عنه.
وفي سنة ثنتي عشرة وست مثة حج المعظم عيسى ابن العادل أبي بكر ابن أيوب، فجدد المصانع والبرك، وكان معه سالم بن قاسم آمير المدينة جاء يشكو من قتادة، فرجع معه ومات في الطريق قبل وصوله المدينة.
وولي بعده ابنه شئحة، وكان يتعالم، قد استخدم عسكرا من الثركمان، فمضى بهم جماز بن شيحة إلى قتادة وغلبه. وفر إلى ينبع وتحصن بها.
وفي تاريخ مكة : أن شيحة أمير المدينة بعثه الشلطان الملك الكامل محمد ابن العادل أبي بكر بن أيوب مع عسشكره لإخراج راجح بن قتادة من مكة سنة تسع وعشرين وست مثة. ثم وصل إلى مكة في ألف فارس جهزهم الشلطان الملك الصالح نجم الدين آيوب ابن الكامل في سنة سبع وثلاثين، فأخذها من ثواب صاحب اليمن، قال: وكانت ولايته المدينة بعد قتل قاسم بن جماز بن قاسم بن مهنا جد الجمامزة، فثار عليه عمير بن قاسم بن جماز في سنة تسع وثلاثين، ففر من المدينة، ثم
Page 565