Les perles uniques des biographies des éminents utiles
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
•
Empires & Eras
Ottomans
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les perles uniques des biographies des éminents utiles
Al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
374- تغري برمش بن يوسف بن عبدالله زين الدين أبي المحاسن التركماني الفقيه الحنفي(1).
صحته من مجلس الأمير شيخ الصفوي، وكان قد رضي من دينه وأمانته بالحط على ابن العربي الضوفي، وجعل ذلك له سوقا، مع عدم معرفته بالمقالة التي ينكرها أهل العلم على ابن عربي، وكان يرمى في نفسه بشنيعة، وله حظ من الأمراء، وتوفي بمكة في ليلة الآربعاء مستهل محرم سنة ثلاث وعشرين وثمان مثة فمستراح منه.
وكان قد قدم القاهرة شابا، وقرأ على شيخنا الجلال التباني، فما بلغ ولا كاد لبعد فهمه وقصور همته، ثم داخل المماليك والأمراء في الأيام الظاهرية برقوق والأيام الناصرية فرج، فعرف الملك المؤيد شيخ المخمودي وهو مملوك، فلما تسلطن نفقت له في أيامه سوق، وكتب له مرسوم بتغيير المنكرات المجمع على تحريمها، فقدم مكة وتعاظم بها مع دناءة وتمضلح، وهو مصر على رذالته حتى انكشف للناس ستره، وظهر مكنونه وسره، فانطلقت الألسن عليه بالنكير وتناولته ألسنة الصغير منهم والكبير، فإله كان مع دائه الباطن قليل المداراة للناس، شديد الانتقام في ظفره لمن يعارضه في مقاصده ومخازيه، ويقوم مع أغراضه أتم قيام، ولا يرجع إلى رأي عاقلي ولا مشورة ناصح، سمح الله له وتغمد زلله، فلقد صحبني سنين، وأخبرني بدائه الباطن من لا أشك في أخباره: 375- تقطاي النأصري الأمير عز الدين الدوادار (2) .
أحد المماليك الناصرية محمد بن قلاون، وأنعم به على الأمير يلبغا اليخياري ليكون دواداره، فما زال معه في خدمته، فعرف بالرزانة (1) ترجمته في: إنباء الغمر 394/7، والمجمع المؤسس، الورقة 193، والضوء اللامع 31/3، ووجيز الكلام 462/2، وشذرات الذهب 159/7.
(2) ترجمته في: الدرر الكامنة 51/2 و328، ووجيز الكلام 105/1.
493
Page 493
Entrez un numéro de page entre 1 - 2 141