Les perles uniques des biographies des éminents utiles
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
•
Empires & Eras
Ottomans
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les perles uniques des biographies des éminents utiles
Al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
أرغون شاه أستادار أموالهم ومواشيهم، فاختل من ذلك جميع تلك البلاد، ومات من بلاد الشام عالم عظيم بحيث كان عدة من مات من أهل صالحية دمشق خاصة زيادة على خمسة عشر آلف إنسان، وبلغت عدة من ورد اسمه ديوان المواريث بدمشق من الأموات نحو الثمانين ألفا معظمهم أطفال وعبيد وإماء، وعم الوباء معاملة دمشق والساحل وفلسطين حتى كادت الدور أن تخلو.
وفي شعبان فر الأمير جانبك الصوفي من سجنه بالإسكندرية، فلم يقدر عليه، ولا غرف له خبر، فشق فراره على الشلطان وعاقب بسبب ذلك جماعة. واستقر الأمير جزباش قاشق حاجب الحجاب عوضا عن الأمير جقمق العلائي، وكانت شاغرة مدة، وكتب باستقرار الأمير تنبك البجاسي ناتب حلب في نيابة الشام بعد موت تنبك ميق، واستقر الأمير شار قطلو نائب حماة في نيابة حلب، واستقر الأمير جلبان أمير آخور الملك المؤيد شيخ في نيابة حماة، وهو يومثذ آحد آمراء دمشق: وفيه جرى الماء في خليج الإسكندرية وقد حفره الشلطان على يد الأمير جرباش قاشق، وكانت عدة من حفره من رجال التواحي ثماني مثة وخمسة وسبعون رجلا في مدة ثلاثة أشهر، فسر به أهل الثغر.
وفي ذي القعدة قدم من بلاد الجزكس طائفة منهم إخوان من إخوة التلطان، فخرج الأمراء حتى يلقوهم.
وفيه منع الناس من طبخ الشكر، ورسم أن يتولى عمله ودولبته في المطابخ وبيعه الشلطان وحده، فنزل بالناس من ذلك ضيق شديد، واستمر أياما، ثم أفرج للناس عن ذلك.
ونودي بعرض الأجناد البطالين ليجهزوا إلى غزو مكة بعد النفقة عليهم، فاستشنع ذلك: وبلغ أبرم بن داود بن سيف أرعد ملك الحبشة غلق كنيسة فمامة بالقدس، فقتل من في بلاده من رجال المسلمين، واسترق أولادهم 65
Page 465
Entrez un numéro de page entre 1 - 2 141