Les perles uniques des biographies des éminents utiles
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
•
Empires & Eras
Ottomans
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les perles uniques des biographies des éminents utiles
Al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
أجل ذلك، فإيه كان يعظم الصوفية ويميزهم على غيرهم، ونهاء عن الوقيعة فيهم فلم ينته، فهدده بأخذ ماله وتفيه إلى وطنه، فلم يرعو، فهم عند ذلك أن يبطش به وبمن معه، ففر إلى مأمن لهم من استجار به أمن ، وكتبب إلى الناصر كتابا أوله قوله تعالى: اله (7) أحسب الناش أن يتركوا أن يقولوا امنا وهم لا يقتنون (} [العنكبوت) فوقع عليه بخطه : أبى الله يا مخذول إلا أن تكون ممن قال الله فيهم { أولا يرون أنهتر بقتثوب فى
كل عاو مرة أو مرتين ثم لا يثويوب ولا هم يدكروب (()) [التوبة].
وقال معارضا لأبي(1) الطغرائي: زيادة القول تحكي النقص في العمل ومنطق المره قد يهديه للزلل جرم عظيم كما قد قيل في المثل ان اللسان صغير فجرمه وله فكم ندمت على ما كنت قلت به وما ندمت على ما لم تكن تقل وأضيق الأمر أمر لم تجد معه فتى يعينك أو يهديك للشبل عقل الفتى ليس يغني عن مشاورة كعفة الخود(2) لا تغني عن الوجل ان المشاور إما صائث غرضا أو مخطيء غير منسوب إلى الخطل لا تخقر الرأي يأتيك الحقير به ما التحل وهو ذباب ضائر العسل ولا يغرنك وذ من أخي أمل حى تجربه في غيبة الأمل إذا العدو أحاجته الإخا علل عادت عداوته عند انقضا العلل لا تجزعن لخطب ما به حيل تغني وإلا فلا تعجز عن الحيل لا شيء أولى بصبر المرء من قدر لابد منه وخطب غير مثتقل (1) بيض المصنف بعد هذا ولم يعد إليه، والطغرائي هو أبو إسماعيل الحسين ين علي بن محمد الأصبهاني، توفي سنة أربع عشرة وخمس مثة قتلا (وفيات الأعيان 185/2- 190، وسير أعلام التبلاء 454/19 - 455).
(2) الخود: الفتاة الحسن الخلق الشابة.
422
Page 422
Entrez un numéro de page entre 1 - 2 141