Les perles uniques des biographies des éminents utiles
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
341- إسماعيل بن أحمد بن عبدالوهاب، القاضي تاج الدين
أبو الفدا، ابن الخطبا المخزومي الحنفي، خال أمي(1) .
ولد بالقاهرة أعوام بضع وعشرين وسبع مثة، وتوفي يوم الاثنين ثاني عشر شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثماني مثة بعدما اختلط وأتلف ماله، وساءت حاله.
وقد ناب في الحسبة بالقاهرة عدة سنين، وناب في الحكم عن قاضي القضاة جمال الدين عبدالله ابن التركماني (2) الحنفي، وكثر اختصاصه به وتمكنه منه، وحظوته عنده، وتصؤفه في أخواله. وكان له ثراء، وعنده فوائد كثيرة.
ولهم سلف باليمن والحجاز ومصر، وغمر أبوه مثة وعشر سنين(3)، قال لي عن أبيه أنه قال له : يا بني لا تجد أنصح لك مني، ولا ترى من جرب الدهر كما جربته، أوصيك أن لا تتزوج أبدا . قال: فما خالفت وصية أبي؛ فإنه ما تزوج في جميع عمره.
وأخبرني أنه كان له هوى أيام صباه في بعض الصور، فرأى ليلة في منامه شخصا بتشده: لا أوحش الله عيني من محاسنهم ولا خلا مسمعي من طيب الخبر فانتبهث وأنا أحفظه بعد أن لم أكن سمعته قط، وتطيرث من ذلك، فجاءني نعي من كنث أهواه: قال: ومما حفظته في تؤمي أيضا، وكان قائلا يتشدني: سلام الله طلعة كل يوم على من عندهم قلبي وزوحي وأخبرني أنه ظهر بيده مرة سلعة، فوصف لي في المنام أن (1) ترجمته في: الضوء اللامع 290/2.
(2) في ج: "الدكماوي"، وما هنا من أ وهو الذي في الدرر لابن حجر 381/2، والضوء اللامع 290/2.
(3) في ج: ل"وعشرون سنة"، وما أثبتناه من خط المصنف.
415
Page 415