Les perles uniques des biographies des éminents utiles
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
الدبوسي، وأبي الحسن الواني، ويوسف الختني ومحمد بن عبدالحميد الهمذاني، وعدة.
توفي بالقاهرة في سنة سي وسبعين وسبع مثة.
294- أحمد بن إبراهيم بن علي بن عثمان بن يعقوب بن عبدالحق، الشلطان آبو العباس ابن الشلطان آبي سالم ابن السلطان أبي الحسن المريني، صاحب فاس وملك المغرب(1).، اخرج مع الأبناء إلى طنجة، فاعتقل بها إلى أن بعث ابن الأحمر إلى محمد بن عثمان متولي سبتة يحسن له مبايعة أبي العباس هذا، ووعده بالمساعدة فركب محمد بن عثمان من سبتة إلى طنجة، وأخرج أبا العباس وبايع له، وحمل الناس على طاعته، واستقدم أهل سبتة بكتاب البيعة فقدموا، وخاطب أهل جبل الفتح فبايعوه، وأهدى ابن الأحمر لأبي العباس، وأمده بعسكر من غزاة الأندلس، وحمل إليه مالا للإعانة على أمره، فحمل محمد بن عثمان الأبناء المعتقلين بطنجة كلهم إلى الأندلس تحت إيالة ابن الأحمر. وكان الأمير عبدالرحمن بن أبي يفلوسن قد ثار، فكتب إليه ابن الآخمر بموافقة أبي العباس ومظاهرته، وعقد بينهما الاتفاق والوصلة حتى تراضيا.
وزحف محمد بن عثمان وأبو العباس إلى فاس، ونزلوا قضر ابن عبدالكريم، ومضى فبرز إليه الوزير أبو بكر بن غاز بن يحيى بن الكاس بسلطانه السعيد محمد ابن السلطان عبدالعزيز بن الشلطان أبي الحسن، فاختل مصافه، وانهزمت ساقة العسكر من ورائه، ورجع مفلولا إلى البلد الجديد، واستنصر بالعرب، فنهض إليهم الأمير عبدالرحمن من تازى فيمن كان معه من العرب وشردهم، وزحف أبو العباس بجموعه من (1) ترجمته في: السلوك 823/2/3، وتاريخ ابن خلدون 293/7، وتاريخ ابن قاضي شهبة 525/3، والدرر الكامنة 98/1، وإنباء الغمر 219/3، والنجوم الزاهرة 143/2، والدليل الشافي 36/1، وشذرات الذهب 345/6.
Page 371