542Ducaكتاب الدعاءAl-Tabarani - 360 AHالطبراني - 360 AHEnquêteurمصطفى عبد القادر عطاMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤١٣Lieu d'éditionبيروتGenresAsceticism and Softening of the HeartsHadith-based thematic studies•RégionsPalestine•Empires & ErasIkhchididesبَابُ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الرِّيحِ٢٠٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ»٢٠٥٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، ثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا وَتَعَوَّذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا»بَابُ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ٢٠٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَسُبُّوا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَلَا تَسُبُّوا الشَّمْسَ وَلَا الْقَمَرَ فَإِنَّهُمْ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ وَعَذَابٌ لِآخَرِينَ»بَابُ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الدُّنْيَا٢٠٥٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَسُبُّوا الدُّنْيَا فَنِعْمَ مَطِيَّةُ الْمُؤْمِنِ عَلَيْهَا، يَبْلُغُ الْجَنَّةَ بِهَا وَيَنْجُو مِنَ النَّارِ»٢٠٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَسَّالُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، ثنا أَبُو مَرْيَمَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، ﵁ يَقُولُ: «لَا تَسُبُّوا الدُّنْيَا فَإِنَّ فِيهَا تُصَلُّونَ، وَفِيهَا تَصُومُونَ، وَفِيهَا تَعْمَلُونَ»1 / 568CopierPartagerDemander à l'IA