المؤمنَ منْ همٍّ، ولا غمٍّ، ولا وصبٍ، ولا نصبٍ، ولا مرضٍ، حتى الشوكةُ يُشاكُها، إلا كفَّر اللهُ بها منْ خطاياهُ» . فهذا لمن صبر واحتسب وأناب، وعَرَفَ أنهُ يتعاملُ مع الواحدِ الوهابِ.
قال المتنبي في أبياتٍ حكيمةٍ تضفي على العبدِ قوةً وانشراحًا:
لا تلق دهرك إلا غيْرَ مكترثٍ ... ما دام يصحبُ فيهِ رُوحك البدنُ
فما يُديمُ سُرورًا ما سُرِرْت بهِ ... ولا يردُّ عليك الغائب الحزنُ