وقال: «كتاب كتبه الله فيه أهل الجنة بأسمائهم، مجمل عليهم لا يزاد فيهم ولا ينتقص منهم، وكتاب كتبه الله في أهل النار بأسمائهم، مجمل عليهم لا يزاد فيهم ولا ينتقص منهم، وقد يسلك بأهل السعادة طريق أهل الشقاء، حتى يقال: كأنهم منهم، بل هم منهم، ثم يخرجهم الله قبل الموت ولو بفواق ناقة، ثم يسلك بهم طريق أهل السعادة. وقد يسلك بأهل الشقاء طريق السعادة حتى يقال: كأنهم هم، بل هم هم، ثم يخرجهم الله قبل الموت ولو بفواق ناقة حتى يسلك بهم طريق أهل الشقاء. فالسعيد من سعد بقضاء الله، والشقي من شقي بقضاء الله، والأعمال بخواتمها (¬1) .
وقال أبو بكر يرفع الحديث: «خلق الله الخلق قبضتين، فقال: هؤلاء في الجنة فهنيئا لهم، وهؤلاء في النار ولا أبالي» (¬2) .
Page 259