جردوا الأسياف من أغمادها
ذاك يوم النصر لا يوم الحداد
ارفعوا الرايات في آفاقها
أين يوم الموت من يوم المعاد؟
لا يلاقى الخلد بالحزن ولا
يكتسى الفتح بجلباب السواد
ذاك يوم ما تمناه العدى
بل تمناه ولاء ووداد
فانفضوا الحزن بعيدا واهتفوا
فاز سعد وهو في القبر رماد •••
Page inconnue