والصافنات تهادى في أعنتها
كالغيد يرفلن بين الحلي والحلل
وخافقات كأمثال الحشا خفقت
روعاتها خطرات الذعر والوجل
تزينت بسكون الجأش ثابتة
واستشعرت هفوات الطائش الوجل
حتى انتهى يدك العليا وقد قسمت
أحشاؤه بين أيدي الريث والعجل
إذا ونت بخطاه هيبة حكمت
عليه ثار به مستعذب الأمل
فوافق البحر والآفاق تكنفه
من الرياح ووافى الشمس في الحمل
وقابل المجد والإعظام في ملك
بالسعد مستقبل للسعد مقتبل
متوج ببهاء الملك معتصب
ومحتب في رداء العز مشتمل
بالجود مغتبق بالحمد مصطبح
في السبق منقطع بالحلم متصل
لله يوم من الأيام فزت به
فردا من المثل فيها سائر المثل
Page 498